الجمعة 20-10-2017   

فيصل القاسم يفتح النار على أيمن زيدان ويشتمه بطريقة غريبة

النهر نيوز - عبر مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في فضائية الجزيرة عن غضبه من الممثل السوري أيمن زيدان، بعد تغريدة للأخير على "الفيس بوك".

وقال القاسم من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الأربعاء: "أيمن زيدان المفترض أنه فنان يحمل حساً إنسانياً مرهفاً يتحول إلى بوق مخابراتي، فهو يريد من السوريين ان يبقوا في سوريا ويتحملوا السلاح الكيماوي".

وتابع: "لماذا لا تقل للمخابرات أسيادك ان يتوقفوا عن استخدام الكيماوي بدل ان تطلب من الشعب ان يتحمله؟ لن اقول لك سوى ما قاله ترمب لبشار الاسد".

وكان الممثل السوري أيمن زيدان أثار الجدل بعدما نشر في حسابه عبر "فايسبوك" تعليقاً قال فيه:" كيميائي بالوطن ولا بارفان بالغربة"، مؤكداً أنه سيظل وفياً لوطنه ومخلصاً له.

ما كتبه زيدان، وقام بشطبه لاحقا وأزاله من صفحته، وأثار غضب العديد من السوريين، تمّ تفسيره بأنه يوافق على المجزرة الأخيرة في خان شيخون، وأنه يتمنّى الموت لبعض السوريين، وهو ما دفعه إلى نشر توضيح جاء فيه: "اولئك الذين يصطادون بالماء العكر ويلوون عنق الحقائق لتشويه صورتنا الحقيقية، باتوا يثيرون القرف، فقد امتلأت صحفهم المغرضة تعليقاً على "بوست" سبق لي ان كتبته "كيميائي في الوطن ولا بارفان في الغربة". وبمنتهى السفالة اللاأخلاقية انبروا لتفسيره على انني اتمنى الموت للسوريين والمهاجرين واشياء من هذه التهويمات والتفسيرات السافلة، في حين انني كتبت هذا البوست رداً على تسرب اخبار تتعلق باحتمال ان تضرب المعارضة المسلحة مدينة دمشق بالكيميائي، حينها سيكون البقاء في دمشق امرا لا جدال فيه بالنسبة إليّ".

وتوجّه إلى بعض الصحافيين الذين فسّروا كلامه بالقول: "ايها الصحافيون الصفر لن تؤثر فينا سمومكم الرخيصة وسنظل رغماً عن انوفكم اوفياء لوطننا وعشاقا لأهلنا السوريين، ماذا يمكن أن نردّ يا أصدقائي على مَن يعترض على أنّ سوريا لن تهزم أو حين نقسم على الوفاء والاخلاص للوطن؟ امثال هؤلاء لا يرد عليهم سوى بعبارة واحدة، فلتذهبوا الى الجحيم وسوريا باقية".

التاريخ : 4/20/2017 12:40:18 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط