الثلاثاء 17-10-2017   
خمسة ملايين أردني يملكون تطبيق واتس آب    قطار 'الحرمين' السريع يصل مكة    الحكومة تمنح إعفاءات لتشجيع شركات التأمين على الاندماج    الفيصلي يحصل على الرخصة الآسيوية للمشاركة بدوري الأبطال    البدء بتطبيق قرار إعفاء الحطب المستورد من الرسوم الجمركية (التفاصيل)    مصدر رسمي اردني: القائمون على المؤتمر الصهيوني نكرات    مصرع قيادي كبير بالحرس الثوري الإيراني في سوريا    الحكومة توافق على منح متضرري الجوفة مساكن جديدة    السفير صفي عياد ممثلا للأردن لدى الاتحاد الإفريقي    اغلاق ٢١٠٠ مؤسسة غذائية.. تقدم مواد غير صالحة للاستهلاك البشري    القبض على فتاتين بحقهن 18 طلباً في الزرقاء    الأردن الثالث عربيا بعدد الشركات الناشئة بمجال التكنولوجيا المالية    200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة!    اربد: فتاة تحاول الانتحار بتناولها كمية من دواء "السكري"    الصفدي يهنئ نظيره السوداني برفع العقوبات الاقتصادية    

مرضى داء الفيل أكثر عرضة للاكتئاب

النهر نيوز- أفادت دراسة نيجيرية حديثة، بأن المرضى الذين يعانون من داء الفيل، الذي يؤدي إلي تضخم الأطراف، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، لأنهم غالبا يعانون من التمييز والرفض من المجتمع.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة إيبادان النيجيرية، في دورية (PLOS Neglected Tropical Diseases) العلمية.
وللوصول إلى نتائج الدراسة، درس الباحثون حالة ٩٨ شخصًا بالغًا يعانون من إعاقة جسدية مرتبطة بداء الفيل، في ٥ مراكز للعلاج بنيجيريا.
وأكمل المشاركون استبيانات حول الصحة العامة، فضلا عن مقياس تصنيف الاكتئاب.
وأثبتت النتائج أن ٢٥% ممن أجريت عليهم الدراسة يعانون من الاكتئاب الشديد، وكان المشاركون الذين يعانون من انخفاض تقدير الذات، والعاطلين عن العمل، أكثر عرضة للاكتئاب.
وقارن الباحثون تلك النسب مع نسب الاكتئاب بين عموم السكان في نيجيريا، وأفادت التقارير بأن ٣ إلى ٥% فقط من البالغين في نيجيريا يعانون من الاكتئاب.
وقال قائد فريق البحث الدكتور جبريل عبد المالك، إن نتائج الدراسة تؤكد الحاجة إلى عدم التركيز على الاحتياجات المادية فقط للأفراد المصابين بداء الفيل، والاهتمام بالآثار النفسية للمرض.
وداء الفيلاريات اللمفي، والمعروف بداء الفيل، هو اضطراب يصيب الجهاز الليمفاوي، وهو عبارة عن التهاب في الأوعية الليمفاوية يؤدي إلى تضخم وكبر حجم المنطقة المصابة، وخاصة للأطراف أو أجزاء من الرأس أو الجذع، وينتشر هذا المرض في المناطق القارية وخاصة في إفريقيا.
وتحدث العدوى عندما تنتقل الطفيليات الفيلارية إلى الإنسان عن طريق البعوض، وعادة ما تُكتَسب العدوى في مرحلة الطفولة، ما يسبب الألم والإعاقة الشديدة والوصم الاجتماعي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يزال داء الفيلاريات اللمفي يُمثِّل خطراً يُهدِّد ٩٤٧ مليون شخص في ٥٤ بلدًا حول العالم، يحتاجون إلى العلاج الكيميائي الوقائي لوقف انتشار هذه العدوى الطفيلية.
وفي عام ٢٠٠٠، أُصِيب بالعدوى أكثر من ١٢٠ مليون شخص حول العالم، وأدى المرض إلى تشوه ٤٠ مليون شخص تقريبًا وإصابتهم بالعجز.

التاريخ : 6/15/2017 10:13:53 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط