الإثنين 20-8-2018   

صفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل

النهر نيوز- ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أنّ مفاوضات تجري بين حماس وإسرائيل بوساطة طرف ثالث لاتمام صفقة 'تبادل أسرى جديدة'.

وأشارت القناة نقلا عن مصادر لم تورد اسمها إلى ما وصفته بـ 'تقدم لافت' في قضية المفاوضات مع حماس حول صفقة تبادل، دون أن تكشف عن أية تفاصيل ولا عن اسم الوسيط.

وأفاد تقرير في قناة 'كان' الإسرائيلية العامة التي أقيمت حديثا بأنه على مدار الأسبوعين الماضيين جرت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المكثفة بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة طرف ثالث.

كل ما أشار اليه التقرير هو عقد لقاءات بين الجانب الإسرائيلي ومسؤولين من حركة حماس بمباركة من زعيم الحركة الجديد في قطاع غزة يحيى السنوار، وأنه في أعقاب زيارة السنوار الى القاهرة قبل أسبوعين زادت وتيرة اللقاءات، او المفاوضات، لتبادل الأسرى.

وكان السنوار قد التقى بمسؤولين في المخابرات المصرية في القاهرة، الى جانب لقاءاته بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
ورغم الرفض الإسرائيلي للتطرق لتفاصيل هذه الاتصالات المكثفة لإبرام هذه الصفقة، الا أن محاولات مشابهة في الماضي فشلت ولم تفضي الى أي اتفاق حول تبادل أسرى. كما كانت كتائب عز الدين القسام قد أكدت رفضها لمقترحات اسرائيلية سابقة لإبرام صفقة.

وسبق للسنوار أن صرّح أنه لن يُجري مفاوضات من أي نوع كان مع إسرائيل ولن يقبل أي صفقة اسرائيلية تعرض عليه. وكانت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، أعلنت عن أسرها للجندي الاسرائيلي شاؤول آرون بعد كمين أعده عناصرها خلال الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، لكن إسرائيل أكدت آنذاك مقتل آرون خلال تلك العملية. فيما تمكنت 'القسام' من أسر الجندي هدار غولدن، بعد عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي، شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، لكنها لم تعترف في حينه بأسر الجندي.

وفي شهر حزيران/ يونيو العام الماضي 2016، قررت وزارة الجيش الاسرائيلية اعتبار الجنديين الإسرائيليين اللذين فقدا خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بأنهما 'مفقودين'، بعد أن سبق واعتبرا 'مقتولين'.

ونشرت كتائب عز الدين القسام صوراً لأربعة إسرائيليين قالت إنهم 'جنود إسرائيليين أسرى' لديها، في نيسان/ أبريل 2016. وقالت حينها أن الإسرائيليين المحتجزين لديها هم الجنديان شاؤول آرون، وهدار غولدن، والجندي الأثيوبي أبراهام منغستو، ومواطن عربي بدوي من سكان اسرائيل يدعى هشام السيد، أعلنت إسرائيل بأنه مختل عقليا وأنه دخل قطاع غزة بمحض إرادته.

وحينها نشر الصور قال الناطق بلسان كتائب القسام - أبو عبيدة أن 'أي معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو إلا عبر دفع استحقاقات واثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها'.

وتشترط حركة حماس أن أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل الأسرى، 'لن تتم إلا بعد الإفراج عمن تم تحريرهم سابقا ضمن صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم بعد ذلك'.

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي أعادت اعتقال عدد ممن أفرج عنهم ضمن الصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف اسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي وقع في الأسر عند حدود قطاع غزة صيف 2006، وبقي محتجزا لدى حماس لمدة خمس سنوات.

معا

التاريخ : 6/27/2017 12:49:31 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط