الإثنين 19-11-2018   
ولي عهد أبوظبي بن زايد يزور المملكة الثلاثاء    الأسد يحمل الدغمي رسالة شفهية الى الملك    الاونروا : تقليص العجز المالي للوكالة من 446 إلى 21 مليون دولار للعام الحالي    بدء التقديم للمنح الدراسية بالجامعات الهنغارية    البلقاء التطبيقية تقدم مقترحا لتطوير المسارات التقنية والمهنية    "التمييز" تصادق على حكم بحبس متهم هتك عرض طفلة وصورها 20 عاما    أبو صعيليك: قانون الضريبة لايلزم من بلغ 18 عاما بتقديم إقرار ضريبي    الرزاز يعلن أولويات عمل الحكومة للعامين المقبلين الليلة    وفاة عامل وافد اثر انهيار ترابي لخط صرف صحي    إغلاق محل يبيع ’معسل‘ منتهي الصلاحية    الملك يرعى تخريج الفوج الثاني من ضباط فرسان المستقبل    القضاء الاردني يرفض تسليم سوري للامارات    الموقوفون في قضية حفرة خريبة السوق هم "المواسرجي" و"شغيلته"    راصد: 22 نائباً تغيبوا عن التصويت على قانون الضريبة    47 نائبا صوتوا ضد قانون الضريبة (اسماء)    

أنصار الحكومة يقتحمون البرلمان الفنزويلي

النهر نيوز- اقتحم نحو ١٠٠ من أنصار الحكومة مقر الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان) التي تسيطر عليها المعارضة واعتدوا بالضرب على عدد من النواب.
وقال شهود عيان إن المشاجرات وقعت في أعقاب جلسة الجمعية التي اقيمت بمناسبة عيد استقلال البلاد.
وقد اقتحم أشخاص مسلحون بعصي وقضبان حديدية مبنى البرلمان على مرأى عناصر الشرطة العسكرية الذين يحرسون المكان، وقد تعهدت الحكومة الفنزويلية بالتحقيق في الحادث.
وقال رئيس البرلمان، خوليو بورخيس، إن نحو ٣٥٠ شخصا قد حوصروا في المبنى لساعات.
وأشار بورخيس في تغريدة على تويتر إلى أن ١٨٠ شخصا من الصحفيين فضلا عن طلبة وزوار كانوا من بين من علقوا محاصرين في المبنى.
وذكر بورخيس أسماء خمسة من النواب ممن أصيبوا، وقد نقل بعضهم للمعالجة الطبية.
وقد عمت فنزويلا موجة احتجاجات عنيفة في الأشهر الأخيرة في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وقال النائب أرماندو أرماس للصحفيين وهو في طريقه إلى سيارة الاسعاف وقد لف رأسه برباط مضمخ بالدماء إن " هذا لا يؤلم كما يؤلمنا أن نرى يوميا كيف أننا نخسر بلادنا".
وقد شجبت الخارجية الأمريكية الحادث، واصفة إياه بأنه "اعتداء على القيم الديمقراطية التي رسخها رجال ونساء كافحوا من أجل استقلال فنزويلا قبل ٢٠٦ أعوام".
وقال شهود إن عددا من الصحفيين واثنين من موظفي البرلمان قد جرحوا أيضا.
وألقت صحيفة تال كوال الفنزويلية بالمسؤولية عن الحادث على ميليشيا تعرف باسم "كوليكتفوس" قائلة ان عناصرها استخدموا المفرقعات عندما شقوا طريقهم إلى داخل المبنى.
وأضافت في تقريرها أن عددا من النواب "طرحوا أرضا وتعرضوا للركل".
وتظهر صور ومقاطع فيديو انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ضحايا الهجوم وأثار نزف عليهم من جروح في رؤوسهم. ويعتقد أن واحدا منهم، على الأقل، هو النائب أمريكو دي غارسيا، قد حمل في نقالة بعد إصابته.
ويقول مراسل وكالة فرانس برس، الذي كان بين الصحفيين في المبنى إن المهاجمين أمروهم بمغادرة المكان، وإن أحدهم كان مسلحا ببندقية.
وتسيطر المعارضة على الأغلبية في الجمعية الوطنية الفنزويلية منذ الانتخابات التي جرت في ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٥، وقد اصبحت منصة لمنتقدي الرئيس.
وقد سير معارضون للرئيس نيكولاس مادورو احتجاجات في عموم البلاد ضد الحكومة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شهد بعضها اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وقد قتل جراء ذلك ٩٠ شخصا، تتبادل الأجنحة السياسية المتصارعة الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتلهم.
وقبل ساعات من حادث العنف في الجمعية الوطنية، كانت المدعي العام في فنزويلا، اورتيغا دياز، تواجه أمر ايقافها عن العمل لرفضها المثول أمام المحكمة.
وقد رفعت التهم الموجهة إلى أورتيغا إلى المحكمة في أعقاب معارضتها وتحديها خطط الرئيس مادورو الإصلاحية.
وتقول أورتيغا إنها تعرضت لملاحقة قضائية لتحديها الرئيس، لكن المحكمة العليا، التي يهيمن عليها موالون للحكومة، تقول إنها ارتكبت مخالفات خطيرة.
وقد انتقدت أورتيغا الأسبوع الماضي الرئيس مادورو بشدة بعد حادثة قيام مروحية سُرقت من الشرطة بالتحليق فوق كاراكاس وإطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية.
وقد وصف الرئيس الحادث بأنه "هجوم إرهابي"، لكن أورتيغا قالت إن البلاد تعاني من "إرهاب تمارسه الدولة".
وقد عثرت الشرطة لاحقا على المروحية متروكة قرب الساحل، إلا أن بورخيس، السياسي المعارض ورئيس البرلمان، قال ثمة احتمال أن تكون الحادثة مجرد خدعة.
ونشر، رجل الشرطة الهارب الذي قاد المروحية أوسكار بيريز، مقطع فيديو على الانترنت يقول فيه إنه ما زال في كاراكاس.
وحض الفنزويليين على الوقوف صامدين في الشوارع في احتجاجاتهم ضد الرئيس مادورو.
ماذا يحدث في فنزويلا؟
تمر البلاد بأزمة اقتصادية شديدة فاقمها انخفاض أسعار النفط، الذي يشكل نسبة أكثر من ٩٥ في المئة عائدات صادرات البلاد، وكان يستخدم لتمويل سخي لبعض برامج الرعاية الاجتماعية الحكومية، ما أجبر الحكومة على إجراء تخفيضات في انفاقها. وبدأ الرئيس مادورو يرى انفضاض بعض اتباعه عنه جراء ذلك.
ومن جراء الأزمة ايضا، واجهت مناطق من فنزويلا شحا كبيرا في المواد الأساسية كالدواء والغذاء.
تتهم المعاضة مادورو ليس بسوء إدارة البلاد حسب، بل وبتقويض المؤسسات الديمقراطية أيضا.
في مارس/آذار، قررت المحكمة العليا أنها ستتولى صلاحيات الجمعية الوطنية، لكنها تراجعت لاحقا عن قرارها، بيد أن خصوم الرئيس مادورو
اتهموه بمحاولة القيام بانقلاب، الأمر ربما قاد إلى حركة الاحتجاجات اليومية المطالبة باستقالته.
بيد أن الرئيس مادورو يقول إن المعارضة تحاول الإطاحة بحكومته بشكل غير شرعي، ويرجع المشاكل التي تعصف بالبلاد إلى ما يسميها "الحرب الاقتصادية" التي تشن ضده.

التاريخ : 7/6/2017 10:42:56 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط