الجمعة 21-9-2018   
مسؤول ووزير سابق ينشغل بـ «لايكات»    مسؤول ووزير سابق ينشغل بـ «لايكات»    خليل عطية: هذا ما استفزني اكثر من مشروع "قانون ضريبة الدخل"    وزير المالية: المواطنون سيلمسون الاثر الإيجابي على السلع "المخفضة والمعفاة" ضريبياً    تشنّ هجمات قاتلة.. "الدبابير المدارية" تُرعب الفرنسيين    الرئيس اللبناني السابق يدعو مواطنيه لـ"ثقافة الحشيشة"    غواصون يرفعون نصف طن من نفايات جوف البحر في العقبة    الخدمة المدنية تدعو معلمين ومعلمات للامتحان التنافسي (أسماء)    خطباء مساجد يدعون لتحصين الشباب ضد آفة المخدرات    بدء تطبيق تخفيض وإعفاء بعض السلع من ضريبة المبيعات    إغلاق مخبز وإتلاف 7 أطنان من المواد الغذائية بالعقبة    تحطيم قسم الاسعاف والطوارئ في مستشفى المفرق    ارتفاع أسعار النفط    تفكيك مخيم الركبان عند مثلث الحدود “السورية الأردنية العراقية”    حصة الفرد من المياه في محافظات الشمال لا تتعدى 80 لترا يوميا    

مكتبة الحرم المكي.. منارة عمرها ١٣٠٠ عام

النهر نيوز- مخطوطات نادرة تعود لمئات السنين، وكتب تحتضن معارف في شتى المجالات، تتاح لزوار مكتبة الحرم المكي، أحد أهم المعالم الثقافية بمكة المكرمة.
تعد مكتبة الحرم المكي من أقدم المكتبات في العالم الإسلامي، حيث أنشئت سنة ١٦٠ هجرية بأمر من الخليفة العباسي محمد المهدي، في صحن المسجد الحرام بالقرب من الكعبة المشرفة، وذلك من أجل حفظ المصاحف والكتب العلمية التي تخص المسجد الحرام.
وفي عام ١٢٦٢ للهجرة أمر السلطان العثماني عبد المجيد الأول بإصلاح القبة التي تحوي المكتبة وأطلق عليها المكتبة المجيدية.
ظلت المكتبة في موضعها بصحن الحرم المكي مدة ٤٠ سنة، قبل أن تنتقل إلى باب الدربية، أحد أبواب المسجد الحرام، في بناية تعرف بدار الحديث.
وتغير مقر المكتبة من باب الدربية إلى أكثر من مكان حتى استقر في شارع العزيزية بمكة المكرمة، بانتظار نقلها بشكل دائم إلى صرح جديد بجوار الحرم المكي، في إطار مشروع هندسي وحضاري ضخم ضمن التوسعة الثالثة للحرم المكي.
وللمكتبة فرع صغير داخل الحرم المكي يوفر خدماته لطلاب العلم وزوار بيت الله الحرام، إلى حين تجهيز المقر الدائم.
ويهدف المشروع الجديد إلى إقامة مركز علمي وصرح معرفي ثقافي حضاري على مستوى عالمي في العاصمة المقدسة، يتمحور حول مكتبة مركزية تتسع لعشرين مليون عنوان.
مكتبة للجميع
تعود تسمية المكتبة باسمها الحالي إلى عام ١٣٥٧ هجريا، عندما أمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بتشكيل لجنة من علماء مكة المكرمة لدراسة أوضاعها وتنظيمها بما يتفق مع مكانتها وأهميتها وأطلق عليها اسم مكتبة الحرم المكي.
وتضم المكتبة في موقعها الرئيسي القائم حاليا بالعزيزية ١٥ قسما يخدم القراء والباحثين لمساعدتهم للوصول إلى المعلومات المتوفرة بالمكتبة من كتب ومخطوطات نادرة ودوريات ودروس وخطب صوتية وأقسام للنساء والأطفال.
ويقول مدير المكتبة الدكتور وليد صالح باصمد لسكاي نيوز عربية إن "المكتبة تفتح أبوابها لجميع الزوار من الداخل والخارج دون استثناء، وهدفها توفير المعارف المحفوظة لديها بكل الوسائل".
حفظ رقمي
وعملت المكتبة على تحويل الكتب النادرة إلى نظام رقمي في ظل اتساع التقنيات ووسائل تخزين المعلومات الرقمية لتستوعب ١٦٠ ألف كتاب و ٥٣١٤ مخطوطة أصلية و ٢٥٠٠ نسخة مصورة و ٤٠ ألف دورية.
وبحسب باصمد فقد "زادت محتويات المكتبة من المحفوظات بسبب برامج التبادل العلمي مع المؤسسات الثقافية العربية والإسلامية".
وبالمكتبة جناح يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة حيث يحوي كتبا ونشرات مطبوعة بطريقة برايل وعشرات الآلاف من المواد المسموعة.
ومع بداية موسم الحج، توزع المكتبة عشرات الآلاف من المصاحف على زوار مكة في إطار حملة للترحيب بالحجاج.

التاريخ : 8/28/2017 10:03:38 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط