الخميس 18-10-2018   
المستقلة للانتخاب تعلن جاهزيتها لانتخابات الموقر    ترمب يهدد بإغلاق الحدود مع المكسيك    عودة أكثر من 40 لاجئا سوريا من الأردن الى بلادهم    الطراونة يلتقي رؤساء بلديات للوقوف على مطالب العاملين فيها    الحكومة تقرر اعفاء الدفعة الثانية من الحاصلين على قروض تأهيل مهني من صندوق المعونة    3 اصابات اثر حريق محدود في إحدى مدارس محافظة معان    الرزاز : أصبح لدينا جيل يسمى جيل الانتظار    أعمال تعبيد وصيانة لشوارع رئيسية في مدينة عمان يومي الجمعة والسبت    «الصحة» تؤكد مأمونية المطاعيم وسلامتها    بدء دخول الشاحنات السورية الى المملكة    قتلى ومفقودين اثر تواصل الفيضانات في تونس..    منتخبنا للسيدات يواصل تدريباته استعداداً للتصفيات الأولمبية    الصناعة والتجارة: هكذا يخدم معبر جابر الأردن    الإنحياز للاحتلال لم يبقِ للشعب مبررا لإنتظار صفقة القرن    الأمانة تنفذ أعمال تعبيد لشوارع رئيسية في عمّان    

فيروس قاتل يهدد العالم.. !!

النهر نيوز - يبذل باحثون أميركيون، جهودا حثيثة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من أجل حل لغز مرض جلدي نادر يعرف بـ"جدري القردة" يستشري اليوم في عدد من البلدان الأفريقية.
ويندرج "جدري القردة ضمن الأمراض الجلدية، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
واضطر باحثو المركز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إلى السفر عبر زورق صغير إلى بلدة نائية وسط مياه الكونغو من أجل زيارة منطقة استفحل فيها المرض.
وينتمي المرض النادر إلى فئة الجدري، وينتقل بالأساس جراء حصول اتصال بين الإنسان والحيوان، وحينئذ، تنتقل العدوى بين الناس.
غياب اللقاح
ويتسبب المرض النادر الذي ظهر في إفريقيا لأول مرة، بارتفاع في درجة حرارة الجسم وطفح جلدي يتحول إلى بثور بارزة تشبه أعقاب السجائر، ولا يوجد حتى اليوم أي لقاح ضد المرض.
ويتمكن المصابون من مقاومة المرض وتجاوز إفرازاته في حال استفادوا من الرعاية الصحية، ويقول خبراء إن التلقيح ضد الجدري يخفف من وطأة "جدري القردة".
ويموت واحد من أصل كل عشرة مصابين بمرض "جدري القردة"، وتشكل الإصابة خطورة أكبر على الأطفال.
وتدرج السلطات الصحية في الولايات المتحدة، "جدري القردة" ضمن قائمة مسببات الأمراض على غرار فيروس إيبولا، كما تؤكد كونه تهديدا كبيرا ومحتملا لصحة البشر.
وأثارت تقارير عن انتشار المرض، خلال العام الماضي، قلقا عالميا، ودعت الحكومة الكونغولية الباحثين الأميركيين من أجل المساعدة على تطويق المرض وتدريب الباحثين المحليين.
ويرى الباحثون الأميركيون أن فهم الطريقة التي ينتشر بها المرض ستكون الطريق إلى إيقافه وحماية الناس منه مستقبلا.
ويقطن عدد كبير من مرضى "جدري القردة" في الكونغو ببلدة "مانفويتي"، التي لم يجر تزويدها بالكهرباء ولا بشبكة مياه.
خطر محدق بالعالم
ولا ينحصر خطر المرض في بلدان أفريقية محدودة، إذ من الممكن أن ينتقل إلى بلدان بعيدة في فترة وجيزة، ذلك أن الولايات المتحدة نفسها سجلت إصابات عدة سنة ٢٠٠٣، عقب استيراد تاجر حيوانات قرابة ٨٠٠ رأس من أفريقيا، منها سناجب وجرذان جرابية كبيرة.
وانتقلت العدوى من الحيوانات الأفريقية إلى ٦ من كلاب المروج "الغونيسون"، ولما بيعت الكلاب المذكورة أسفرت عن إصابة ٤٧ شخصا في ٦ من ولايات وسط غرب الولايات المتحدة، وتماثل جميع المصابين للشفاء، وفق الصحيفة.
حيوانات مشبوهة
ويشتبه الباحثون في أن تكون الجرذان والسناجب مصدرا للمرض، وتم جلب عدد منها وسحبت عينات من دمها بعد التخدير.
وعقب ذلك جرى حفظ العينات في درجة حرارة تقل عن ١١٧ درجة مئوية، في انتظار أن يجري إخضاعها للتحليل بعد العودة إلى الولايات المتحدة.

التاريخ : 11/5/2017 11:31:16 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط