الخميس 23-11-2017   
الاحتلال يحتجز نائب الامين العام لجمعية الكشافة والمرشدات الاردنية    شبهة انتحار ثلاثيني في السلط    قمة سوتشي الثلاثية تدعو إلى تسوية سياسية في سوريا    "ميدل إيست آي" تنشر تفاصيل صفقة القرن ودور الرياض فيها    السعودية توضح آلية تطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات    مياهنا: تعديل برنامج الدور لمناطق محددة في عمان والزرقاء.. تفاصيل    معرض فني تشكيلي للفنان الأردني خالد رباع في آل البيت    الملك: الأردن ضد أية محاولات لمصادرة ممتلكات المسيحيين في القدس الشرقية    السجن المؤبد لقائد عسكري سابق في البوسنة    الصفدي وأبو الغيط يبحثان المستجدات على الساحة العربية    توقيف موظف بوزارة البلديات ١٥ يوما بتهمة الاختلاس    مجلس الوزراء يناقش ويعتمد خطاب الموازنة لعام ٢٠١٨    إنتل تعترف بوجود عيوب أمنية في معظم رقائق الحاسب خاصتها    النمس: ١٨% نسبة الفتيات تزوجن دون السن ١٨    الاحتلال يزعم اعتراض دخول مواد تصنيع متفجرات إلى قطاع غزة    

مجوهرات ملعونة من يمتلكها يموت أو تكون نهايته مروعة

النهر نيوز - منذ أن وهب السلطان التركي سليم الثالث، البحار الإنجليزي هوراشيو نيلسون، المجوهرات الملعونة، توالت المصائب عليه، وعلى ملاكها واحدًا تلو الآخر، على حد تعبير صحيفة ديلي ميل البريطانية.
فبعد دوره البطولي في مقاومة جيش نابليون ،أثناء هجومه على أبو قير المصرية، رحب السلطان التركي بالبحار الإنجليزي هوراشيو نيلسون، في أغسطس/ آب العام ١٧٩٨، كبطل يستحق الثناء ومنحه وسامًا من الأحجار الكريمة.
ولكن بحسب الصحيفة منذ أن حصل نيلسون على الوسام المعروف باسم “تشيلينك” في تركيا، وهو أعلى وسام عسكري في الإمبراطورية العثمانية، بدأت المصائب تتوالى عليه، وعلى ملاكه الآخرين من بعده.
احتوى الوسام على أكثر من ٣٠٠ ماسة بيضاء، وكان بحجم يد الطفل، ولكن لسنوات لم يكن بوسعنا سوى تخيل شكل الوسام التاريخي، حيث تمت سرقته بعد فترة وجيزة من الحرب العالمية الثانية من المتحف البحري الوطني في غرينتش.
ولكن مؤخرًا عُثر على لوحه مفقودة للبحار الإنجليزي، وهو يرتدي الوسام، وعقب هذا الاكتشاف قام صائغ لندني “سيمبوليك & تشيس” بتمويل نسخة طبق الأصل عُرضت للتو في بورتسموث هيستوريك دوكيارد، وستعرض في لندن هذا الأسبوع.
لكن تاريخ الكنز المفقود، محفور في التاريخ بالمصائب التي سببها لملاكه، فبعد أن حصل نيلسون على الوسام، انفصل عن زوجته التي قاضته، وتسببت في إفلاسه في العام ١٨٠٨، وذلك بعد أن أصبح السلطان سليم الثالث (مالكه الأول) ضحية انقلاب بقيادة ابن عمه، وبعد أقل من شهر لقى نيلسون حتفه في معركة ترافلغار.
وعندها ورث وليام شقيق نيلسون الوسام، وهو رجل دين وأب لطفلين، هوراس وشارلوت، توفى ابنه هوراس (١٩ عامًا) بسبب مرض التيفود بعد عامين من حصوله على الوسام، ثم توفى الأب بعد ٦ سنوات.
ورثت ابنته شارلوت (٤٧ عامًا) الوسام، فدخلت في سنوات عديدة من النزاع القانوني مع عائلة شقيقة نيلسون، سوزانا، ما تسبب في إفلاسها، حتى باعت الوسام إلى كونستانس اير ماتشام، زوجة ابن نيلسون، جورج إير ماتشام، وهو مصرفي ثري، ولكنه فقد أيضًا كل ثروته بسبب الكساد الاقتصادي.
وبعد ذلك بـ٧ سنوات، عُرض الوسام في المتحف البحري الوطني الجديد آنذاك، حتى سرقه اللص جورج شاثام العام ١٩٥١، ولم يعثر عليه بعد.

التاريخ : 11/14/2017 12:50:40 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط