الخميس 26-6-2019   

البطريرك الراعي عاد بـ«خفي حنين» واللبنانيون على صفيح ساخن

النهر نيوز - لايزال رئيس الوزراء المستقيل والمتواجد حاليا في العاصمة السعودية الرياض رئيساً لوزراء لبنان دستورياً.

هنا؛ وكما ذكر في خبر سابق، يعيش لبنان حالة إرباك وفراغ سياسي، سببها غياب الحريري، ما دعا الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الأربعاء إلى القول إنه لا يوجد ما يبرر عدم عودة رئيس وزرائه المستقيل "وعليه نعتبره محتجزا" في السعودية.

واستقال الحريري في كلمة ألقاها عبر التلفزيون من الرياض في الرابع من تشرين الثاني.

وقال عون على تويتر "لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي 12 يوما. وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا، ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الإنسان".

وأضاف "لا يمكننا إطالة الانتظار وخسارة الوقت، إذ لا يمكن إيقاف شؤون الدولة".

ويلاحظ من كلام الرئيس عون أن حالة الارباك والفراغ السياسي يصاحبهما الآن "حالة من التشنج" التي أصابت الأوساط السياسية في بيروت، كما ذكرت مندوبة مدار الساعة عبر سياسيين لبنانيين تحدثوا اليها.

ما اوصل السياسيين اللبنانيين إلى حالة التشنج، عودة البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي أوفده، الرئيس عون للقاء الحريري في العاصمة الرياض، الاثنين الماضي، بخفي حنين، وفق وصف السياسيين اللبنانيين لـ "مدار الساعة".

ولم يعطِ تصريح الحريري أمس في محاولته طمأنة اللبنانيين بقوله "روقوا شوي" ما أراده الرجل، أو من يقف خلف هذا التصريح، بل زاد قلق اللبنانيين.

بالمجمل، لبنان يغلي، وساسته قلقون والفراغ السياسي سيد الموقف، هكذا لخص سياسي لبناني مخضرم الموقف الآن.

ولكن يبقى على 48 ساعة الحريري التي حددها في تصريحه الثلاثاء الماضي 24 ساعة، فيما اللبنانيون يعيشون على أحر من الجمر، بانتظار ساعة الحريري الذكية التي غابت عنه في اللقاء الاخير مع الاعلامية يعقوبيان.

ما علمه المصدر أن الوساطة الفرنسية لنقل الحريري إلى العاصمة باريس لم تكلل بالنجاح حتى اللحظة.

مصادر "مدار الساعة" من العاصمتين باريس وبيروت، أعادت تأكيداتها السابقة، بأن الحريري لن يعود الى لبنان في الوقت الراهن كما صرح او تناقلت وسائل إعلام محلية ودولية، مع تلميحها بالان الايام المقبلة "حبلى" بالمفاجآت.

التاريخ : 11/15/2017 1:43:40 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط