الخميس 19-7-2018   

تل أبيب تسأل: لماذا يدخل المزيد والمزيد من الأردنيين إلى ’إسرائيل‘؟

النهر نيوز - ازدادت حركة السياح في المعابر الحدودية بين ’إسرائيل‘ ومصر والأردن بشكل كبير في هذا العام، حيث دخل أكثر من نصف مليون أردني إلى إسرائيل للعمل في مدينة إيلات.

في عام 2017، شوهد ارتفاع نسبته %21 في حركة المسافرين في المعابر الحدودية الإسرائيلية البرية، إذ مر عبرها نحو 4.5 مليون مسافر، حدثت هذه الزيادة بشكل أساسي بسبب السياح الأردنيين الذين قدموا إلى إسرائيل.

وشهدت المعابر الحدودية "جسر الملك حسين"، "رابين"، و "طابا" زيادة كبيرة في حركة المسافرين لا سيّما المجموعات السياحية التي تدخل من عمان إلى المواقع السياحية، وخاصة إلى القدس الفلسطينية العربية.

وشهد المعبر الحدودي بين الاراضي الفلسطينية المحتلة والأردن زيادة كبيرة نسبتها %40 في حركة المسافرين هذا العام إذ مر عبره 787.000 مسافر، وازدادت حركة المارة في المعبر هذا العام بنسبة %70 مقارنة بالعام الماضي.

وتنتقل المجموعات السياحية عبر المعابر الحدودية من عمان إلى تل ابيب، وسجلت مجموعات سياحية من الشرق الأقصى النسبة الأكبر لهؤلاء القادمين - معظمها من الصين، الهند، ماليزيا، وإندونيسيا - إذ يزور السياح المواقع السياحية الأكثر طلبا في إسرائيل.

كما شهدت المعابر أيضا زيادة كبيرة في حركة العمال الأردنيين ، إذ مر عبره 540.000 عامل أردني هذا العام للعمل في مدينة إيلات جنوبي الاراضي المحتلة. حيث يجري الحديث عن زيادة نسبتها %42.

واجتاز معبر "جسر الملك حسين" 2.5 مليون مسافر في عام 2017، ويشكل هذا العدد زيادة قدرها %17 في حركة السياح والفلسطينيين الذين يعبرون الحدود الشرقية للاراضي المحتلة، بحسب ما أورد موقع "المصدر الاسرائيلي" .

يشار الى ان معبر الملك حسين هو الطريق الأقصر بين الاراضي الفلسطينية المحتلة وعمان. ويُستخدم المعبر لنقل البضائع بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية وبين الأردن، ويسافر عبره الفلسطينيون والسياح.

التاريخ : 1/4/2018 11:55:44 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط