الثلاثاء 22-10-2018   
وزير الإعلام السعودي: المملكة لم تستهدف أحدا طيلة تاريخها    ارشيدات: مسؤولين سوريين رحبوا بفتح صفحة جديدة مع الاردن    قرارات جديدة لمجلس الوزراء.. تفاصيل    الرزاز يعمم على الجهات المعنية لاتخاذ الاجراءات المسبقة لمواجهة أي طارئ خلال "الشتاء"    "معدل ضريبة الدخل" أمام مجلس النواب مطلع الشهر المقبل    الصفدي: لم نتلق طلب من الاحتلال للدخول في مشاورات حول الباقورة والغمر    اربد الأكبر في المساحات المزروعة بالأشجار المثمرة والطفيلة الأقل    المتحدث باسم أردوغان: لن يبقى شيء طي الكتمان في قضية خاشقجي    لجنة من "المهندسين" لدعم جهود الحكومة لاستكشاف النفط بالأردن    20 إصابة جراء اعتداء على تظاهرة شمال قطاع غزة    الصحة توضح تفاصيل فاتورة علاجية لوافد تضمنت بند «ولادة» في مستشفى الزرقاء    صور التقطت لمنطقة الباقورة والغمر الأردنية من داخل الاراضي المحتلة    ارتفاع عدد شركات التخليص في مركز حدود جابر    الرزاز : الاردن يتطلع لزيادة صادراته للاتحاد الأوروبي    وزير الطاقة السعودي: الرياض لا تنوي فرض حظر نفطي على خلفية قضية خاشقجي    

المعارضة تواصل التقدم وتستعيد مناطق بإدلب وحماة

الهر نيوز - واصلت فصائل المعارضة السورية تقدمها في المعارك ضد النظام، بريفي إدلب، وحماة، وتمكنت من استعادة بعض المناطق.



وبعد أقل من يوم على استماتة الفصائل بدفاعهم عن مطار أبو الظهور العسكري، ومنع النظام من الوصول إليه، تمكنت الفصائل من السيطرة على قرية عطشان وحواجز النداف والهليل شمال شرق حماة.



وتراجعت الفصائل عن قرى سيطرت عليها الخميس، بفعل كثافة قصف الطيران، إلا أنها تمكنت من إلحاق خسائر فادحة بقوات النظام والمليشيات الموالية لها، بقتل وأسر العشرات.



وأبرز القرى التي شهدت معارك عنيفة خلال اليومين الماضيين بريفي حماة وإدلب، وتبادل الثوار والنظام السيطرة عليها بعد معارك كر وفر، هي الخوين والمشيرفة الشمالية وتل مرق والزرزور وأم الخلاخيل والسلومية والجدوعية والحمدانية.



وذكرت قناة "أورينت" أن الثوار يقتربون من الأطراف الغربية لقرية أبو دالي الاستراتيجية بريف إدلب.



وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طيران النظام جدد قصف مناطق في الريف الشرقي لإدلب، مستهدفا بلدة جرجناز، بالتزامن مع غارات مكثفة استهدفت مناطق في بلدة سكيك وقرية عطشان القريبة منها، التي سيطرت عليها الفصائل مساء الجمعة.



وفي نهار الجمعة، ذكر المرصد أن الطيران النظامي استهدف مناطق في جرجناز وتلمنس وخان شيخون والهبيط بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وضربات أخرى استهدفت بلدة كفرزيتا وبلدة كفرنبودة، وخان شيخون والهبيط وكفرزيتا، مع قصف مكثف على مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة في شمال حماة.



واستهدفت هيئة تحرير الشام بسيارة مفخخة تجمعات مليشيات النظام في قرية طلب شمالي سنجار، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.



ونعت صفحات موالية للنظام، العقيد عز الدين ياغي، الملقب بـ"أسد الفيلق الخامس"، وهو من المقربين من العميد سهيل الحسن.



وذكر عمر خطاب، الناطق العسكري باسم "أحرار الشام" أن صفوف قوات النظام المشاركة بمعارك حماة وإدلب، تشهد انهيارات واسعة، بعد قتل وأسر المئات منهم.



فيما أعلنت حركة نور الدين الزنكي، إسقاط طائرة استطلاع روسية نتيجة استهدافها بالرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى احتراقها بشكل كامل على جبهة عطشان بريف حماة الشمالي.



وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المهجرين التابعة لحكومة الإنقاذ شمال سوريا أن أكثر من 280 ألف شخص، نزحوا جراء المعارك الأخيرة في ريفي محافظتي إدلب وحماة.


يذكر أن فصائل "فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني"، شكلت قبل يومين غرفة عمليات "رد الطغيان"، وشاركت في المعارك ضد قوات النظام بريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي الشرقي.



كما تشارك في المعارك أيضا، أحرار الشام، وجيش الأحرار، وهيئة تحرير الشام، والحزب الإسلامي التركستاني، ومجموعات أخرى بعضها تشكيلات عشائرية.



اقرأ أيضا: إدلب: بعد التصعيد العسكري.. ما مصير اتفاق "خفض التصعيد"؟

التاريخ : 1/13/2018 1:45:00 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط