الخميس 22-11-2018   

بحضور عبيدات والفلاحات والحموري وابو جاير اشهار "الشراكة والانقاذ "

اعلن حزب الشراكة والانقاذ عن اشهار نفسه خلال حفل اقامه في فندق الاند مارك بعمان امس السبت بحضور عدد من الشخصيات السياسية والحزبية والبرلمانية والاعلامية والاجتماعية
وقال امين عام الحزب الدكتور محمد الحموري ان الحزب انطلق من مبادئ وتوجهات وبنود بتطلع الى تحقيفها لافتا الى ان كل بند منها له تفصيلات وشروحات يؤدي تطبيقها الى خلف دولة النموذج اي دولة مدنية يسودها حكم القانون والدستور لحماية حقوق وواجبات المواطن .
ومن ابرز المبادئ العامة للحزب هو تنظيم سياسي مدني برامجي وطني ديمقراطي النهج واسلوب العمل حيث يؤمن بحرية الفكر والتعبير والحوار و بحرية الاختلاف في الراي ومشروعيته واهميته لترشيد السياسة العامة وادارة شؤون الدولة .
كما يؤمن بالتنوع والتعددة السياسية والتداول السلمي للسلطة وينبذ احتكار الحقيقة وكل انواع الاقصاء ومظاهره كما تضمنت مبادئ الحزب التي اشار اليها امينه العام اعتماده الاساليب والطرق السلمية والوسائل القانونية والديمقراطية والعمل الجماعي لتحقيق اهدافه وذلك في اطار الالتزام بالدستور والقوانين والانظمة المعمول به مع سعبه الدائم لتطويرها وتعديلها لما يحقق المصلحة الوطنية العليا ويرفض استخدام العنف وكل انواع الارهاب لتحقيق اي غرض او فرض اية اهداف او افكار مؤكدا حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسه وحقوقه وحرياته كما يؤمن الحزب بالتشتاركية الوطنية الهادفة بين مواطني الدولة واطيافها واحزابها وان البرامجية التي تشكل نهجه تقتضي احترام الايدولوجيات والرؤى الشخصية .
كما يؤمن الحزب بالدولة المدنية بمفهومها الحديث كدولة مواطنة بمقوماتها ونهجها الديمقرتاطي القائم على قاعدة ان الشعب مصدر السلطات وبالفصل بين السلطات الثلاث وبتلازم السلطة مع المسؤلية وبحكومات منبققة من اغلبية حزبية قادرة على بناء الدولة الحديثة وتحقيق العدالة الاجتماعية بما يتناسب
كما يؤمن الحزب بان الانتماء للدولة وتحقيق دورها في خدمة الجميع يقتضي التكتل على اسس فكرية وبرامجية من خلال الاحزاب السياسية كما يؤمن الحزب بسياسة خارجية تحكمها الضرورات والمصالح الوطنية في ضؤ الروابط الاصيلة للشعب الاردني كجزء من الامتين العربية والاسلامية وبناء علاقات اقليمية ودولية متوازنة وسياسات مستقلة تنطلق من اساس التبادلية في المصالح والمواقف
كما اكد الحزب من خلال مبادءه بان الاردن بحدوده القائمة دولة قومية الانتماء وطنية الهوى ملتزمة بثوابت الامة ومعتقداتها لافتا الى ان معيار الحزب في الموافقة او المعارضة هو مدى مؤاءمة السياسات الرسمية مع تحقيق المصلحة العامة مؤكدا ان الحيش والاجهزة الامنية التي تعمل ضمن الدستور والقانون هما الضمانة الاكيدة لحماية الوطن والمواطن
واشار الى ان العلم هو اساس التقدم في المجالات كافة وان العلماء هم رواد التقدم مما يقتضي اصلاح التعليم العام والعالي
لافتا الى الاقتصاد الوطني يجب ان يستند الى التشاركية بين القطاعين العام والخاص وتوفير المناخ الملائم للتقدم الاقتصادي القائم على حصة اكبر لقطاعي الصناعة والزراعة
واكد ان الحزب يسعى الى وضع برامج تفصيلية مستنيرة متخصصة وواقعية تكون مرنة ومنسجمة مع مراحل التطور في الدولة و تتناول تشخيص ومعالجة التحديات والمشكلات التي تواجه المواطن والدولة
كما تشير مبادئ الحزب التي اشار لها الامين العام الحموري الى ايمانه بان القضية الفلسطينية قضية محورية واساسية لافتا الى انه سيعمل على دعم صمود الشعب الفلسطسيني والتعاون مع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والحكومة لوقف الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية مؤكدا ايمانه باهمبة وخصوصية العلاقة التاريخية والجغرافية والاجتماعية بين الشعبين الاردني والفلسطيني
لافتا الى ايمان الحزب بان الاحزاب السياسية الحقيقية هي ركن اساسي في الحكم والديمقراطية لافتا الى ان الاردن من اكثر الدول العربية جاهزة للاصلاح الشامل .
واشار رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات الى ان الاردنيون واكبوا مراحل تاسيس الدولة الاردنية وشاركوا في تطوير مؤسساتها وكانوا شاهدين على ما تحقق من انجازات وما حدث من اختلالات في مسيرتها وبين ان يعض السياسات التي اتبعت في ادارة شؤون الدولة اهدرت مقدرات الوطن والمواطن لافتا الى ان بعض الحكومات ارتكبت خطايا بحق الشعب بداء من قانون الانتخاب عام 1993 وتوقيع اتفاقية وادي عربة واتفاقية الغاز مع العدو اضافة الى انتهاج سياسات اضرت في التعليم والزراعة والصناعة وفرض سياسات جبائية كما زادت المديونية في ظل غياب المشاريع الاستثمارية والانتاجية لافتا الى تعطش " الناس " الى التجديد وتاسيس احزاب سياسية جدة و على انقاض ما اسماه بفشل كامل لجميع الاحزاب السياسية وان تكون برامجها بمستوى تحديات الحاضر والمستقبل ليكون مصيرها افضل من سابقها
وركز الوزير الأسبق الدكتور كامل أبو جابر على وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني، وتداخل القضية الفلسطينية وتاريخيتها مع الحالة الأردنية، وإمتزاج الدم الواحد. وعبر الدكتور علاء القضاة في كلمة القاها نيابة عن شباب حزب الشراكة والإنقاذ عن تطلعات الشباب ودوره في الحياة السياسية وعن واجبه اتجاه وطنه، مؤكدا ان الحاضر والمستقبل للشباب، ولا يهمنا من يقود أو يتقدم الصفوف، انما يهمنا أن يخرج بلدنا من قيود الفقر والظلم والتهميش وان نعيش بكرامة، وان شريحة واحدة مهما كانت لم ولن تستطيع بناء الوطن وإنقاذه مما يهدده، لذا آمنا بشراكة حقيقية في العمل الوطني

التاريخ : 1/27/2018 6:54:39 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط