الأربعاء 15-8-2018   

حملات مناهضة لابن سلمان في بغداد

النهر نيوز- نظمت مليشيات عراقية حملات في بغداد، تناهض زيارة لم تثبت بعد، لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان إلى العراق، فيما علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تلك الفعاليات.


وخرج عدد من أعضاء وأنصار "كتائب حزب الله" في العراق، أمس الجمعة، في تظاهرة احتجاجا على الزيارة، بعدما قطعوا أحد الشوارع الرئيسة في شرق بغداد.


وتناقلت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صورا للتظاهرة التي نظمتها المليشيات العراقية في شارع فلسطين شرق بغداد، ورفع فيها شعار "مثلي لا يبايع مثله"، في إشارة إلى رفض زيارة ابن سلمان الذي وصفوه بـ"المجرم".


وجالت في بغداد عدد من سيارات النقل الخاص، تحمل ملصقات كتب عليها "قاتل الأطفال في العراق واليمن وسوريا والبحرين"، طبعت عليها صورة ولي العهد السعودي.


الصدر يعلق
وردا على تلك الحملات، قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر إن "العراق لا يجب أن يبقى ساحة للصراع، ويجب أن ينفتح على جميع جيرانه بالسوية"، لافتا إلى أن "العراق بحاجة إلى حل مشاكله بحنكة وحكمة، وأن يخرج من الصراع الطائفي بأي صورة كانت".


وأكد الصدر ضرورة أن "يُزار العراق ولا يزور فقط، كما أن كل زيارة يجب أن يؤخذ بها مصلحته لا مصلحة الزائر فقط أو مصلحة دول أخرى، وإلا لا منفعة منها"، مشددا على أهمية أن "يحفظ استقلالية العراق وعدم تدخل الآخرين بشؤونه".


جاء ذلك ردا على سؤال لأحد أتباعه عن نبأ زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى العراق، وردود الفعل من "بعض الجهات التي لا تريد أن يعيش العراقيون بسلام، ويعتاشون على النفس الطائفي"، حسبما ورد في بيان الصدر.


وقال النائب جاسم جعفر البياتي "لا أدري لمصلحة من تروّج قضية غير ثابتة حتى اللحظة، ألا وهي زيارة ولي العهد السعودي إلى العراق، والمشروع حتى الآن غير واضح بالنسبة لنا".


وأضاف أن "أطرافا من الحكومة تواصلت معها، لم تثبت لي بأن هناك زيارة لمحمد بن سلمان إلى العراق"، متهما "أياد خفية بمحاولة إيجاد حالة من الاختلاف والتزعزع بين العراق والسعودية".


ولفت البياتي إلى أن "زيارة شخصية كبيرة مثل ابن سلمان، لا بد أن يكون تاريخها معلوما للناس جميعا، فعلى مستوى وزير خارجية دولة ضعيفة وصغيرة، يتم إعلان زيارته قبل فترة، فكيف تبقى غامضة زيارة شخصية مثل ولي العهد، ويرددها الإعلام فقط".


وأردف: "أنا سألت الحكومة، ولم أستلم منها جوابا يبين أن هناك زيارة لابن سلمان للعراق، وكذلك حتى مكاتب المراجع الدينية في النجف لم يتطرقوا لهذه الزيارة جملة وتفصيلا".


واختتم النائب في البرلمان العراقي حديثه بالقول: "هناك شائعة تبث بآلية معينة عن الزيارة وأن المرجع السيستاني رفض الزيارة، ولدي قناعة على أقل تقدير أنه ليس هناك زيارة قريبة".

التاريخ : 3/31/2018 10:36:27 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط