الأربعاء 26-9-2018   
ائتلاف يهاجم ورشة لنقابة المهندسين الزراعيين: لتنفيذ خطة وإملاءات مندوب وزارة الزراعة الامريكية    الحباشنة ينصح الرزاز: "إما أن تسحب الضريبة أو تسقط"    الطراونة: رد قانون الضريبة تنازل طوعي عن حق المجلس في التشريع    الخوالدة تهاجم شركة الولاء    مطالبات نيابية برد "معدل ضريبة الدخل"    الصقور يطالب بالتحقيق مع أمين عام التربية    مجلس النواب يصر على موقفه باشتراط عشرة سنوات خدمة للوزير حتى يحصل على تقاعد    تنقلات في الأمن: مفلح نائباً لـ ادارة حماية الاسره وساري مديراً لمكتب مدير الامن    ضبط 7 مروجي مخدرات في سحاب ورجم الشامي    خالد رمضان يطلب ان يكون مجلس الاعيان منتخباً من الشعب    عباس يلتقي لفني.. وهذا ما جرى خلال اللقاء!    مدير الامن الوقائي الأسبق يروي قصة "ذهب عجلون"    الحباشنة: مجلس النواب حالياً أمام مفترق طرق "إما أن يكون أو لا يكون"    السعودية تضع حدَاً للأزمة الدبلوماسية مع ألمانيا    دراسة: الشعب الأردني لا يسامح بـ "الخيانة الزوجية"    

الهيئات الثقافية تدعو للانخراط في الحراك الشعبي

النهر نيوز - تدعو الهيئات الثقافية الأردنية، الأوساط الثقافية إلى الانخراط في الحراك الشعبي الواسع، الذي يشهده بلدنا احتجاجا على نهج وسياسات واملاءات البنك وصندوق النقد الدوليين، وما مثلته منذ عقود، من تبعية، وفساد، واهدار للكرامة، وتفتيت للمجتمع، خاصة الطبقة الوسطى، وتفكيك للمجتمع السياسي (الدولة)، وإضعاف للمجتمع المدني (الأحزاب والنقابات وغيرها)، وتزوير للارداة الشعبية عبر قوانين ومجالس نيابية هزيلة.

وقد ترافق كل ذلك مع ما تشهده المنطقة برمتها من حرائق وفوضى هدامة خدمة للعدو، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية، ودمج الأردن فيها عبر السياسات المذكورة.

إلى ذلك ، إذا كانت هبة نيسان 1989 قد ترافقت مع بدايات أفول الدولة الريعية الوظيفية ، فإن ما يتشكل على انقاض هذه الدولة ليس دولة مدنية ولا دولة عقد اجتماعي (الضريبة مقابل التمثيل)، بل صيغة هشة تستعيد الجباية العثمانية مصدرًا جديدًا للبرجوازية الطفيلية السائدة، وبما يتلائم مع عودة الأردن إلى ما قبل الدولة، والمناخات العشائرية والجهوية، التي تذكر بنظام الملل والنحل ما قبل الرأسمالية.

في مواجهة هذا الوضع وترجمة للحراك الشعبي الشجاع، لا بديل عن قيام مؤتمر وطني عاجل، أو جبهة شعبية واسعة، لا تسمح لأي جهة باحتكار الحراك، أو مصادرته، أو تصغير مطالبه، أو دفعه فوق طاقته، وذلك في ضوء عفوية الحراك، وغياب أي ناظم مركزي له، كما في ضوء ضعف القوى المدنية والحزبية، وتنوع المستفيدين منه والمتقاطعين معه، من الجماهير المنهوبة المنكوبة، إلى قطاعات شتى متضررة اقتصاديًا او سياسيًا من السياسات المذكورة، ومن ضمنها اعادة هيكلة المطبخ السياسي للدولة لمصلحة أكثر الفئات طفيلية وارتباطًا بالأجندة الصهيونية والأمريكية.

ويلاحظ هنا، أنه اذا كانت المعارضة الحزبية والمدنية تعاني من أزمة معروفة لم تساعدها حتى اللحظة في المراكمة على حركة الشارع، وتوحيد قواه، فإن الحكم ليس في أفضل أحواله أيضًا، وخاصة من قبل بعض أجنحته البيروقراطية، مما يمنح الحراك الشعبي فرصة حقيقية لانتزاع مكاسب اجتماعية وسياسية وديموقراطية، أقلها تعطيل ماكينة النهب والفساد والتبعية والتطبيع، والغاء السياسات الأخيرة بانتظار التطورات الايجابية المتسارعة في عموم المنطقة.

الموقعون:

- الجمعية الفلسفية

- المنتدى العربي

- منتدى الفكر الاشتراكي

- المنتدى الناصري

- جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

- تيار القدس في رابطة الكتاب

- التيار الثقافي التقدمي في رابطة الكتاب

التاريخ : 6/3/2018 5:23:41 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط