الثلاثاء 16-10-2018   

تامين متطلبات السائح تحدي يواجه القطاع السياحي..

النائب أمجد المسلماني

أكد النائب ورئيس لجنة السياحه والاثار السابق أمجد المسلماني على أن إحداث نقله نوعية في أعداد السياح والخدمات السياحية يتطلب عمل جاد وبناء لتوفير متطلبات السائح والذي يعتبر أهم مروج في بلده للسياحة الأردنية.
وأشار إلى أن هذا ليس فقط مسؤولية حكومية بل يتطلب عمل تشاركي بين القطاع العام والخاص بحيث تحدد مهام واضحة لكل جهة في القطاع السياحي سواء أكانت الفنادق أو وكلاء السياحة أو الجهات الرسمية.
وقال المسلماني أن ما تعلنه وزارة السياحه حول ازدياد إعداد السياح مجرد تكتيك إعلامي وأن أي زياده مثل هذه يجب ان تنعكس على العاملين في السياحة سواء في الفنادق أو المطاعم وكافة الخدمات المرتبطة بالقطاع السياحي .
وأكد المسلماني على أن أي زيادة في توفير متطلبات السائح يقابلها حتما زيادة في عدد الليالي التي سيقضيها السائح في المملكة وبالتالي زيادة الدخل المتحقق من هذا القطاع.
وهنا يمكن دراسة تجارب العديد من الدول التي حققت وفي فترات قصيرة نقله نوعية في قطاعها السياحي ونقل ما يتناسب مع طبيعة مجتمعنا و مقوماتنا السياحية .

وقال المسلماني انه و على طول الطريق من العقبة وحتى عمان وإلى شمال المملكه لا يوجد أي مرافق صحيه مؤهله للاستعمال وهذا لمن يفهم معنى سياحة وترويج يعتبر نقطة ضعف كبيره في الخدمات المقدمة للسائح.
وأكد على أنه لا يكفي أن يكون لدينا مواقع أثرية وطبيعية وبيئية لترويج الاردن سياحيا في إقليم المنافسه فيه شديده على استقطاب اي سائح جديد حيث يجب أن نبحث متطلبات السائح منذ دخول المطار أو المعبر الحدودي حتى مغادرة المملكة مرورا بالنقل والمبيت والطعام إلى المرافق الصحية في مواقعنا السياحية.

وأضاف المسلماني أنه من المهم أن تعيد هيئة تنشيط السياحة دراسة خطتها الترويجية خصوصا بعد توقف تدفق السياح القادمين للمملكة عبر دول مجاورها بسبب الظروف الحالية في تلك الدول.وهنا يمكن لسفاراتنا أن تقوم بدور ترويجي خاصة في الدول التي تشهد نموا كبيرا في إعداد السياح.
وأوضح المسلماني أن إحدى أهم الإشكاليات التي تواجه السائح هي تعدد الإجراءات والتعليمات المعمول بها وهو ما يشكل ومنذ مده عقبه أمام السياحة القادمه عبر هذه المعابر وفي ذات السياق نوه المسلماني إلى ضرورة إعادة النظر في الجنسيات المقيدة بشكل يتواءم مع المصلحة العليا للدوله.
وأكد على أنه و من خبراتي في العمل السياحي فإن السياحة العائلية أصبحت عنصر مهم ولها متطلبات خاصة يجب مراعاتها سواء من حيث توفير حافلات عائلية مؤهلة تضمن خصوصية هذه العائلات وكذلك توفير وسائل ترفيهية خاصة بهذه العائلات وأطفالها.
وهنا أشار المسلماني إلى ضرورة أن تعيد الفنادق النظر بالخدمات التي تقدمها بحيث تشتمل على توفير احتياجات الأطفال وكذلك الحرص على توفير متطلبات الاطعمة الخاصة بالسياحة القادمة من دول جنوب شرق آسيا والصين.وأضاف أنه وفي المناطق السياحية الشاطئية في دول مجاورة نجحت بجلب إعداد كبيرة من السواح حيث تقوم هذه الدول بتأمين متطلبات السواح من كافة وجبات الطعام للسائح وهي تجربة يجب على الفنادق في المملكه تطبيقها حيث ستسهم قي توفير راحة امبر للساءح.
وفيما يخص البحر الميت أكد المسلماني على انه يعتبر بحق كنز سياحي حقيقي يحتاج إلى تطوير وعمل جاد لتوفير مرافق ترفيهيه وخدمات اساسية للسياح ونوه إلى أن لجنة السياحة في مجلس النواب السابق زارت عدة مناطق سياحيه منها البحر الميت أكثر من مره ولم تلاحظ أي تغيير أو أي استثمارات جديدة تسهم في زيادة إعداد السياح.
وطالب المسلماني بضرورة العمل على أن يستشعر المواطن أهمية وجود موقع سياحي في منطقته وأن هذا لا يتأتى إلا إذا كان هناك آثار إقتصادية إيجابية للسياحة على أبناء المجتمع المحلي. وهنا لا بد من التركيز وفي هذه الأماكن على تدريب المواطنين على مهن تتكامل مع طبيعة المواقع السياحية بحيث يسهم ذلك في زيادة دخل الأسر وتوفير فرص عمل. وفي نفس السياق أضاف على أنه لابد من تعزيز الثقافة السياحية لدى المواطن الأردني بدءا من المرحلة المدرسية بتخصيص حصة اسبوعيه لشرح أهمية السياحة واثارها الاقتصادية على المواطنين.
وختم المسلماني بالتاكيد على ان الاردن يتوفر لدية القدرات والامكانات الضخمه القادرة على تحقيق نقلة نوعيه في القطاع السياحي إذا ما توافرت الإرادة لذلك ومسؤولين قادرين على اتخاذ القرار فالمطلوب الآن عمل جاد حقيقي وليس مجرد أحاديث ليس لها أي انعكاس ايحابي على واقع حياة الناس.

التاريخ : 7/15/2018 7:10:25 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط