الجمعة 15-11-2018   
إغلاق منتجع البحيرة وإنهاء خدمات نحو 170 موظفا    "بيتكوين" تهبط لأدنى مستوى في عام    توقيف مطلق نار داخل محطة محروقات في عمان    إرتفاع عدد ضحايا حادثة البحر الميت الى 22 وفاة    إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية    ضبط معمل يزور ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية    الضريبة: شمول مطالبات غرامات الدخل والمبيعات بالإعفاء    الجبير: لا علاقة لولي العهد محمد بن سلمان بقضية خاشقجي    فوز ثلاثة مبدعين أردنيين بوسام الابداع العربي    تقرير الأمانة يتهم مياهنا .. والأخيرة تؤكد: لا علاقة لنا بعمارة خريبة السوق    مدعي عام عمان يباشر التحقيق بحادثة "الحفرة الامتصاصية"    إنهاء خدمات وإحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد (أسماء)    حصر تقديم خدمات النقل المدرسي على الشركات وبرأس مال 100 ألف دينار    الأمانة: حفرة خريبة السوق مرخصة كبئر ماء    حكومة تيريزا ماي تتهاوى بسبب "البريكست"    

تقدير إسرائيلي في كيفية التعامل مع غزة

النهر نيوز - تحدث خبير إسرائيلي في الشأن الفلسطيني حول الخيارات المتاحة أمام "إسرائيل" في تعاملها مع قطاع غزة المحاصر، والذي تتصاعد فيه الأعمال الشعبية الرافضة للحصار الإسرائيلي المفروض عليه من 13 عاما، والتي تنذر بمواجهة جديدة.

رسائل صاروخية

وأوضح الخبير الإسرائيلي في الساحة الفلسطينية، غادي حيتمان: "سطحيا، ساحة المواجهة بين إسرائيل وقطاع غزة تتضمن كل المتغيرات اللازمة لمواجهة عسكرية واسعة النطاق واحدة كل بضع سنوات".

وأضاف: "الدليل على ذلك، أنه منذ سيطرت حماس على القطاع في حزيران/ يونيو 2007، سجل الطرفان ثلاث جولات طويلة كانت حرب 2014 آخرها وأطولها، وفي الوسط كان عدد لا حصر له من تبادل الرسائل عبر النار الصاروخية والغارات الجوية للجيش الإسرائيلي، والتي لم تؤد لاختراق الوضع في الجبهة الجنوبية".


وتساءل حيتمان في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية: "ما الذي تغير هذه المرة؟ فإسرائيل ترى أن استخدام الطائرات الورقية لهدف الإحراق إرهابا، بالمقابل حماس ترى فيها احتجاجا شعبيا".

وقال: "هنا بالضبط، نشأ منذ آذار/ مارس الماضي تضارب مصالح جوهري بين الطرفين، كما أن حقيقة أن حماس تملي وتيرة النشاط الشعبي تجبر إسرائيل على خلق معادلة رد ناجعة".

وفي "الحقيقة أن الطرفين لا يريدان الحرب"، وفق الخبير الذي ذكر أنه فيما "يتعلق بحماس، هناك ثلاثة أسباب لذلك هي؛ الأول، الاعتراف بالتفوق العسكري لإسرائيل مقارنة بقدرات استخدام القوة لدى الحركة، والثاني؛ هو رغبة حماس في إعادة بناء منظوماتها العسكرية دون أن تفرغ المخازن (تعتمد إسرائيل في ذلك استراتيجية جز العشب)".

الجولة التالية

ونوه أن "الحل زهيد الثمن والناجع والأليم من ناحية إسرائيل هي الطائرات الورقية"، موضحا أن السبب الثالث لدى حماس في عدم رغبتها في مواجهة جديدة هو "عدم الرغبة البارزة للتدهور أكثر من ذلك في وضع سكان القطاع (أكثر من 2 مليون إنسان)".

وذكر حيتمان أن قائد حماس بغزة، يحيى السنوار، أوضح أنه "لا يريد حروبا أخرى، ولكنه لم يتعهد ألا يقاتل بعد اليوم، لأنه لم يتنازل عن رؤيا فلسطين الإسلامية".

وفي الطرف الإسرائيلي، "الوضع ليس أفضل بكثير، فسطحيا، القرار لتقليص مساحة الصيد ووقف إدخال الوقود والغاز إلى القطاع هو رد مناسب وجدير لمسرحيات العنف الفلسطينية على الجدار"، وفق الخبير الذي قال: "لكن الحقيقة هي أن طيف الإمكانيات المعقول لا يسمح بأكثر من ذلك".

ولفت إلى أن "المسؤولية عن التدهور الإنساني في القطاع ستلقى على إسرائيل التي تتحكم بالمعابر، كما أن الانجرار لمعركة عسكرية طويلة قد يستوجب اقتحاما بريا للجيش الإسرائيلي، وهو يدرك أن هذا ليس خيارا مفضلا في سنة انتخابات (الإسرائيلية)".

وتساءل مجددا: "في حال وقع تصعيد في القطاع، فماذا ستكون نهايته؟ ستحصى ضحايا أخرى ودمار آخر، وسيتحقق هدوء لفترة زمنية أحد لا يمكنه أن يتنبأ بها، حتى الجولة التالية".

وفي ظل هذا الواقع، بين الخبير الإسرائيلي أن "الحقيقة هي أنه حيال القطاع لا يوجد سوى بديلين؛ إما الحسم أو الاحتواء"، وفق تقديره.

التاريخ : 10/16/2018 7:43:00 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط