الأربعاء 18-12-2018   

بعد فضيحة يونس قنديل .. تنويريون ظلاميون

النهر نيوز- بعد فضيحة التنويري يونس قنديل .. يشعر التنويريون - أتباعه بالخجل، فأغلقوا صفحات تواصلهم الاجتماعي، لعل العاصفة تمر. لكنها ستبقى وصمة. عار وغيرهُ. الناس سيقولون لهم دائما: ألستم أصحاب يونس!

رئيس مؤسسة مؤمنون بلا حدود يونس قنديل فُضِحَ، يوم عرفنا أنه كذب عندما أراد أرتداء ثوبا أطلق عليه اسم "تنوير"، ثم أطلق أصحابه على أنفسهم، هم أيضا، اسم تنويريين، وفي داخله وداخلهم علمانية ظلامية إرهابية رجعية، أرادت تهديد الأمن الاردني.

وعموما هذا أمره إلى القضاء، فمن الآن المطلوب منه عدم المكابرة والاعتذار؟ هكذا. الانحناء كما يفعل اليابانيون، وهو يقول: اعتذر لقد تسرّعتُ. كنت أحمقا.

بعد ساعتين من عملية اختطافه الملفقة كتبوا مهددين المجتمع وقررةا أن الدولة كلها ستتحمل تبعات هذا الاختطاف.
هكذا كتبوا: أختطف يونس قنديل (من ساعتين) .. ومن أسبوعين ونحن نتلقى التهديدات من الجماعات الارهابية والدولة لم تحرك ساكنا .. سيذهب الجميع إلى الجحيم اذا لم يظهر فورا.
ما جرى بعد أسبوع أن يونس قنديل اعترف انه كذب ولفّق بطولته، وهدد الأمن، ثم ذهب إلى السجن. على ان السؤال الاضخم هو: من خلفه؟ وما وراء عملية اختطافه الملفقة؟ وكيف عرفوا أن غياب ساعتين له تعني اختطاف؟

حاولنا الرجوع الى من زأروا وأخرجوا من أفواههم الزبد، وهم يهددون المجتمع أنَّ على صاحبهم ان يظهر وإلا سيذهب الجميع إلى الجحيم؛ فرفضوا.

أين منكم كذبة انتم بها، فضيحة تمت حتى السما. لم يَخُض الاردن مثلها في تاريخه. قوى ظلامية ترتدي التنوير خديعة. تريد الفتك بالمجتمع مثل أفعى.
أليسوا أصحاب يونس!

التاريخ : 11/16/2018 5:40:00 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط