الأحد 20-1-2019   

ذُعر أسترالي من عنكبوت يستدعي تدخل الشرطة

النهر نيوز- وصل الكثير من الضباط الشرطة إلى مقاطعة بيرث في أستراليا للعثور على رجل خائف لدرجة الذعر من العناكب أثناء محاولة قتل إحداها. وكانت الشرطة في غرب أستراليا قد أكدت إرسال ضباط كثيرين إثر وصول مكالمة طوارئ تبين أنها من رجل يصرخ بخوف شديد من العناكب.
وكان أحد المارة يسير خارج أحد المنازل في ضواحي بيرث عندما سمع طفلاً ورجلاً يصرخان في هلع «لماذا لا تموت؟».
وبعد الاتصال برقم ثلاثة أصفار، وصل رجال الشرطة وعثروا على رجل يحاول قتل أحد العناكب، والذي اعتذر إليهم بسبب خوفه الشديد من العنكبوت.
ونشر حساب شرطة وانيرو على «تويتر» تغريدة جاءت فيها لقطة لسجل الشرطة عن الحادثة صباح أمس (الأربعاء). وجاء في السجل: «كان أحد المارة يسير بجوار المنزل وسمع رجلاً يصرخ «لماذا لا تموت؟» - مكرراً إياها، وفقاً إلى سجل الشرطة، «وكان الطفل في داخل المنزل يصرخ في هلع، وكان الرجل المتصل بالشرطة لا يعرفهما، لكنه شاهدهما في غير مناسبة يمشيان في الجوار». وبعد مرور عشرين دقيقة، قدم الضباط تحديثاً للأمر على موقع «تويتر». تحدث رجال الشرطة مع الأطراف كافة الذين قالوا: إن الرجل كان يحاول قتل أحد العناكب (ولديه خوف خطير من هذه الحشرات). ولقد اعتذر عن أي إزعاج قد سببه للشرطة.
«ليست هناك أي إصابات مسجلة (باستثناء العنكبوت بالطبع). ولم يكن هناك داعٍ لمزيد من تدخل الشرطة في الأمر».
وأكد أحد ضباط الشرطة من مخفر وانيرو لصحيفة «الغارديان» الأسترالية عن وقوع الحادثة، لكنه رفض التعليق عليها.
غير أن السجل تم حذفه في وقت لاحق، وقال المتحدث باسم مخفر الشرطة في وانيرو: إن الحذف تم لأنه تضمن لقطة لاتصالات الشرطة. وقال: إنه من المفترض نسخ الحساب في تغريدة مستقلة.
وقال: «ليس هناك خطأ واضح فيما يتعلق بالمحتويات. لكن كانت هناك بعض الأخطاء الإملائية، وأمور من هذا القبيل».
وفي عام 2015، وقعت حادثة مماثلة في مدينة سيدني عندما حضرت الشرطة إلى أحد المنازل للعثور على رجل في حالة حرج واضحة بسبب محاولته قتل أحد العناكب بواسطة إلقاء قطع الأثاث المنزلي عليه!

التاريخ : 1/3/2019 11:06:15 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط