الإثنين 18-3-2019   

تفاصيل جديدة حول الهجوم الإرهابي بنيوزيلندا

النهر نيوز - كشفت مصادر في الجالية المسلمة بنيوزيلندا الجمعة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة الهجوم الإرهابي المسلح على مسجدين في "كرايست تشيرش" خلال استعداداتهم لتأدية الصلاة.

وقال الرئيس السابق لاتحاد الجمعيات الإسلامية في نيوزيلندا (FIANZ) حازم عرفة، إن "أحد الحاقدين العنصريين كان يخطط لارتكاب هذه الجريمة منذ سنتين".

وأشار عرفة في حديث نقلته "عربي21" إلى أن القاتل هو من أصل أسترالي، ووصل إلى نيوزيلندا قبل ثلاثة أشهر، لافتا إلى أن الجريمة وقعت عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا، في بداية خطبة الجمعة".

وأكد عرفة أن القاتل أطلق النار وقتل المصلين بدم بارد، لافتا إلى أنه "عندما انتهى من إطلاق النار داخل مسجد النور، خرج وكان هناك امرأة مصابة ملقاة على الأرض، وطلبت منه النجدة، إلا أنه قابلها بإطلاق النار وقتلها على الفور".

ونوه عرفة إلى أن "المجتمع في نيوزيلندا يعيش في حالة ذهول كاملة أمام ما حدث"، موضحا أن "الدولة صنفت الحادث على أنه عمل إرهابي، وقامت باعتقال القاتل، لأجل التحقيق معه ومعرفة ملابسات إضافية عن دوافع ارتكابه لهذه الجريمة".

وأفاد بأن "القاتل نشر قبل تنفيذ جريمته بساعات تقريرا مطولا من عشرات الصفحات، تظهر نيته المسبقة وتجهيزه لارتكاب هذه الجريمة بحق المسلمين".

ويعرف القاتل نفسه باسم "برينتون تارانت" على موقع "تويتر"، وبث مقطع فيديو مباشر على الإنترنت، في أثناء ارتكابه المجزرة داخل المسجد بنيوزيلندا.

وقبل إقدامه على ارتكاب الهجوم الدامي، نشر تارانت عبر الإنترنت بيانا مطولا شرح فيه أهداف وخلفيات هجومه، ووصف نفسه بأنه "رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته".

وأضاف أنه ولد في عائلة من الطبقة العاملة ذات مدخول منخفض، ولم يكن مهتما بالدراسة، وبعد التخرج من المدرسة لم يلتحق بالجامعة، وعمل لبعض الوقت حتى ادخر مبلغا أنفقه لاحقا على السفر والسياحة.

وأشار إلى أنه في الفترة الأخيرة انخرط في أعمال "إزالة الكباب"، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز لنشاط "منع الإسلام من غزو أوروبا".

ولم يعرف بعد ما إذا كان "تارانت" المنفذ الوحيد للهجوم، وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث.

وتداول نشطاء العبارات التي كتبها القاتل على بندقيته، ومنها "التركي الفج" و"اللاجئون أهلا بكم في الجحيم"، و"1683 فيينا"، وهي المعركة التي خسرتها الدولة العثمانية ومثلت نهاية توسعها في أوروبا. عربي 21

التاريخ : 3/15/2019 4:52:47 PM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط