الإثنين 21-7-2019   

العلاج بالضوء لتسكين آلام مرضى السرطان

النهر نيوز- وافق تحالف عالمي من الباحثين والأطباء على استخدام العلاج بالضوء للوقاية من التهاب الغشاء المخاطي الفموي، والقرحة المؤلمة في الفم، الناتجة من علاج السرطان. وتمثل هذه الموافقة الصادرة عن الجمعية متعددة الجنسيات للرعاية الداعمة في السرطان (MASCC) والجمعية الدولية لعلم الأورام الفموية (ISOO)، تحديثاً مهماً في إرشادات الرعاية لمرضى السرطان البالغين في جميع أنحاء العالم، وتم الإعلان عنها في العدد الأخير من دورية «سابورت كير إن كانسر» (Supported Care in Cancer) الشهرية.
وتوصف المواد الأفيونية عادة للتخفيف من أعراض التهابات الغشاء المخاطي الفموي، والقرحة المؤلمة في الفم، الناجمة عن علاج السرطان، لكن الدراسة الجديدة تظهر أن العلاج بالضوء يمكن أن يكون فعالاً في هذا الإطار.
ويستخدم الضوء على شكل ليزر في الطب لقطع الأنسجة أو تدميرها عندما يكون بطاقة عالية، لكن في حالة انخفاض الطاقة، فإنه يكون لديه القدرة على تخفيف الألم أو الالتهاب وتعزيز الشفاء، كما في الحالة التي أشارت إليها الدورية.
وحددت الإرشادات التي تضمنتها الدورية الفئات التي سيكون العلاج مفيداً معها، وقالت: إنه مخصص لعلاج أعراض التهاب الغشاء المخاطي الفموي، والقرحة المؤلمة في الفم، وذلك لدى مرضى سرطان الرأس والرقبة الذين يتلقون العلاج الإشعاعي فقط أو مع العلاج الكيميائي.
وكانت دراسات متعددة قد أبلغت عن أن التهاب الغشاء المخاطي الفموي يعد من أسوأ الآثار الجانبية لعلاج السرطان، وقد يؤدي الألم الناجم عن الحالة إلى إبطاء أو تأخير علاج السرطان، وهي المشكلة التي يتجاوزها العلاج بالضوء، والذي لم يبلغ مستخدموه عن أي آثار جانبية كبيرة على المدى القصير، كما أكد الدكتور برافين أراني، أستاذ مساعد لبيولوجيا الفم في جامعة بافالو الأميركية، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة في 8 يوليو (تموز) الحالي.
وقال أراني، وهو أحد الباحثين الذين راجعوا التجارب السريرية التي أجريت على بعض المرضى: «يمكن الآن للكثير من مرضى السرطان الاستفادة من هذا العلاج».
وكان العلاج بالضوء قد طرح في جلسة استماع حديثة للكونغرس أمام لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، ودعت الجلسة في نهايتها إلى تشكيل لجنة من الخبراء الدوليين لمناقشة إمكانية استخدامه لتحسين الرعاية الصحية وتخفيض الاعتماد على المواد الأفيونية.
ورغم ما خلصت إليه اللجنة من إرشادات، فإن أراني يشدد على أن هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية للتحقق من فاعلية العلاج بالضوء في حالات لم يتم تضمينها في تلك الإرشادات.

التاريخ : 7/11/2019 11:44:58 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
جميع الحقوق محفوظة لموقع النهر الاخباري
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر " النهر الاخباري "
الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط