هل يبحث الاردن عن “خبرات مصرية” في مجال التصدي للإسلام السياسي و”الاخوان

10 تشرين1/أكتوير 2019

لندن- عمان- رأي اليوم- خاص

بينما بدأت تحضيرات سريعة وخاطفة لزيارة يقال انها هامة سيقوم بها العاهل الملك عبدالله الثاني اليوم الخميس إلى مصر  صدرت عن وزير الخارجية ايمن الصفدي تلك التصريحات التي تعترض على ما وصفه الصفدي بالهجوم التركي على الجمهورية السورية.

خلافا للمألوف عنه لم يستعمل الوزير الصفدي عبارة” النظام السوري”.

بالعكس طالب بوقف الهجوم التركي على “الجمهورية العربية السورية “فورا وحل جميع القضايا بالحوار وفي اطار الشرعية الدولية.

 قال الصفدي ان بلاده تطالب تركيا وقف هجومها على سوريا فورا وترفض أي انتقاص من سيادة سوريا وتدين كل عدوان يهدد وحدتها”.

عمليا صدر تصريح الصفدي وهو يستعد للمشاركة في مؤتمر برشلونه حول الملف السوري وفي الوقت الذي تم فيه –بعيدا عن الخارجية الاردنية- وبدون حضورها تحضير برنامج عمل زيارة وصفت بانها هامة يقوم بها ملك البلاد إلى الجمهورية المصرية .

 زيارة الملك الاردني لمصر اشتراك وزارة الخارجية بالتحضيرات او حضورها على الارجح كما اشارت انباء مساء الاربعاء وبوجود مسئولين كبار من الجانب الاردني بقوات لا علاقة لها بالحكومة كان من الاشارات التي اضفت اهمية على تلك الزيارة.

ومن المرجح ان التصريح الاردني ضد تركيا يحاول إكمال ترتيبات الزيارة لمصر عبر انتقاد تركيا وإظهار تعبيرات تناسب معايير النظام السوري.

لكن في الوقت نفسه لم تتضح بعد أجندة الاطلالة المفاجئة على جمهورية مصر العربية وسط إنطباع سياسي عام بان عمان تبحث فجأة عن الخبرة المصرية في مواجهة  “أطماع محتملة” من حركة الاخوان المسلمين بعد اتهامات مباشرة في الداخل من الاعلام الرسمي لجماعة الاخوان بإثارة قلق حراك المعلمين الاخير في الشارع الاردني.

الاشارات تتوالى على ان الحكومة الاردنية تقاربت مع مصر وقد تبحث معها  خطوات مشتركة في مجال التصدي للإسلام السياسي خصوصا وان غموض اجندة الزيارة لمصر ووجود شخصيات امنية وابعاد المسار الدبلوماسي من المؤشرات التي تعزز المخاوف والانطباعات هنا