روحاني: لن نكون من يبدأ الحرب.. وعبد المهدي: نسعى للوساطة

23 تموز/يوليو 2019

النهر نيوز - بحث رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل نزع فتيل أزمة الملاحة بالخليج 

جاء ذلك، خلال الزيارة التي أجراها عبد المهدي للعاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد يضم وزراء المالية فؤاد حسين، والنفط ثامر الغضبان، والدفاع نجاح الشمري، والنقل عبدالله لعيبي، ومستشار الأمن الوطني صالح الفياض، وعدد من المستشارين 

وذكر بيان لمكتب عبد المهدي، أنه "جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والشعبين الجارين وتطورات الأوضاع في المنطقة وسبل نزع فتيل الأزمة الراهنة" 

وقال عبد المهدي، إنه أكثر من مرة تسعى بلاده للتوسط لتهدئة الأزمة واحتواء التوتر بين أمريكا وإيران 

بدوره قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده لا تريد زيادة التوترات في المنطقة، وأكد أنها لن تكون الطرف الذي يبدأ حربا

وأكد أنه يجب حل مشاكل المنطقة من خلال الحوار والتعاون بين الجيران، وفق بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية حول اللقاء

واعتبر أن إيران كانت عبر التاريخ الحارس الرئيسي لحرية الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان

وأردف روحاني بأن "إيران لا تريد زيادة التوترات في المنطقة أو مع البلدان الأخرى، ولن تبدأ حربا أو توترا أبدا"

وقبل مغادرته بغداد، بحث رئيس الوزراء العراقي اليوم، في اتصال هاتفي مع وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، العلاقات الثنائيَة والأمن الاقليمي وسبل التهدئة بالمنطقة، وفق بيان آخر لمكتب عبد المهدي 

ويأتي الاتصال، بعدما أعلنت بريطانيا مساء الجمعة، احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز، فيما قالت طهران إن سبب الاحتجاز هو "عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية" 

وكانت الحكومة البريطانية طالبت إيران، الاثنين، بالإفراج "الفوري" عن ناقلة النفط المحتجزة، بالتزامن مع ترؤس رئيسة الوزراء تيريزا ماي، اجتماع أزمة بشأن الناقلة " ستينا إيمبيرو"، ولبحث سبل الرد على إيران 

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية