زين

600x80 1

80c5fe9eacfd4fccf82c70db50f535b9

تطورات الساعات الماضية للعملية العسكرية التركية شرق الفرات

11 تشرين1/أكتوير 2019

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

 

تتحدث المعلومات الواردة من منطقة شرق الفرات أن القوات التركية وتلك التابعة لها طوقت مدينتي تل أبيض ورأس العين وشرعت بعملية الاقتحام.

 وافادت مصادر محلية من ابناء المنطقة بان الجيش التركي واثناء تقدم قواته باتجاه راس العين حيث سيطر على قرى في محيط المدينة قام باستهداف محطات المياه والكهرباء والسدود ما أحدث دمار هائلا، وادى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، وقصفت الطائرات التركية محطة “سعيدة” للنفط التابعة لحقول الحسكة رميلان ما أدى إلى احتراق المحطة بالكامل.

وأفادت وكالة سانا السورية للأنباء بأن 100 جندي من القوات الأمريكية انسحبوا من الأراضي السورية على دفعتين عبر معبر “سيمالكا” المائي غير الشرعي باتجاه العراق مصطحبين معهم عشرات الآليات .وذكرت الوكالة مغادرة عشرة ضباط من قوات الاحتلال الأمريكية برفقة عدد من الخبراء الاجانب من قاعدة رميلان الأمريكية باتجاه الأراضي العراقية عبر معبر “سيمالكا” غير الشرعي.

وانتشرت في المنطقة أنباء غير مؤكدة عن هروب عدد من ضباط قوات “قسد” بحوزتهم مبالغ مالية كبيرة الى الجانب التركي دون أن يتسن للصحيفة التأكد من صحة هذه الأنباء.

من ناحيته قال وزير الخارجية التركي مولد تشاويش أوغلو في حديث لقناة سي ان ان ترك أن العملية العسكرية ستتوقف بعد أن تتوغل القوات التركية مسافة 30 كيلومتر داخل الأراضي السورية وتقيم هناك المنطقة الآمنة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة، القضاء على 219 عضوا لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية منذ بدء عملية “نبع السلام” العسكرية في شمال سوريا، في حين قتل 6 أتراك وأصيب 16 آخرون جراء سقوط قذيفة هاون أطلقت من الجانب السوري على مركز مدينة أقجة قلعة الحدودية التركية حسب البيانات التركية.

بالمقابل قالت قوات سوريا الديمقراطية الكردية إن الضربات الجوية والقصف التركي خلّف مقتل تسعة مدنيين في شمالي شرقي سوريا منذ أن بدأت أنقرة هجومها في المنطقة، كما أعلنت عن مقتل 22 من مقاتلي المليشيات التابعة لتركيا وخمسة جنود أتراك وتدمير خمس آليات تابعة للجيش التركي.

وقد دفعت العملية العسكرية في الشمال السوري عشرات آلاف الأسر إلى النزوح من منازلهم وقالت مصادر أهلية أن عدد كبير من الأسر باتت بلا مأوى وتمكث بالعراء وان إعداد النازحين تزداد بشكل كبير ما ينذر بكارثة إنسانية خطيرة.

وشهدت “هيئة التفاوض العليا السورية” انقسامًا بشأن موقفها من العملية العسكرية التي تشنها تركيا ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في منطقة شرق الفرات مع بدء إجتماعها الموسع في الرياض لبحث مسألة اللجنة الدستورية. 

أصدرت منصة القاهرة المنضوية في هيئة التفاوض السوري بيانا عبرت فيه عن رفضها للدخول العسكري التركي إلى الأراضي السورية، اعتبرت أن “العملية ستعقّد مسار الحل السياسي الذي تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل إنضاجه وإخراجه للنور”.

ودعت المنصة إلى وقف فوري للعملية العسكرية، وطالبت قوى المعارضة أن تكون طرفًا في حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية، برعاية ودعم جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي، رافضة أي تغييرات ديموغرافية قسرية في سوري.

وكذلك أصدر “حزب الإرادة الشعبية” المعارض الذي يرأسه قدري جميل رئيس منصة موسكو بيانا وصف فيه العملية التركية بالعدوان السافر.