زين

600x80 1

كرواتيا والنمسا وسويسرا تنضم إلى قائمة “كورونا”.. والعديد من الدول الأوروبية ترفض تقييد حركة الرحلات في أوروبا بسبب الفيروس

25 شباط/فبراير 2020

روما- (وكالات): كشفت سلطات النمسا وكرواتيا وسويسرا، الثلاثاء، عن تسجيل بلادهم أول حالات لمصابين بفيروس “كورونا”، حسب وسائل إعلام محلية.

وقالت هيئة الإذاعة النمساوية إن سلطات البلاد سجلت أول حالتين لمصابين بـ”كورونا”.

وأضافت نقلا عن السلطات في ولاية تايرول (غرب) قولها إن واحدة من الحالتين تعود لشخص من شمالي إيطاليا، ولم يتضح على الفور ما إذا كان المصاب سافر مؤخرا إلى هناك.

وأوضحت السلطات أن كلا المريضين تم عزلهما في أحد المستشفيات.

من جهتها، أعلنت الحكومة الكرواتية تسجيل أول حالة لمصاب بالفيروس، وتعود لرجل سافر إلى مدينة ميلان الإيطالية.

وقال رئيس الوزراء أندريه بلينكوفيتش، في تصريح صحفي، “نعلن أنه لدينا أول مريض تأكدت إصابته بالفيروس”.

وأوضح أن “المصاب هو في ريعان شبابه وقد تم عزله، وحالته مستقرة”.

بدوره، أفاد موقع “سويس إنفو” الإخباري السويسري أن سلطات البلاد سجلت أول حالة لمصاب بـ”كورونا”، في منطقة كانتون تيسينو، جنوبي البلاد، على الحدود مع إيطاليا.

وأضافت أن وزارة الصحة ستعلن عن مزيد من التفاصيل، في مؤتمر صحفي، بمدينة بيرن في وقت لاحق الثلاثاء.

وفي السياق، اعتبرت العديد من الدول الأوروبية أن فرض قيود على الرحلات في أوروبا حتى مع تفشي فيروس كورونا في إيطاليا، ليس ردا مناسبا على الأزمة.

وفي أعقاب اجتماع أزمة مع عدد من نظرائه في العاصمة الإيطالية روما، قال ينس شبان وزير الصحة الألماني الثلاثاء: “رأينا المشترك هو أن فرض قيود على الرحلات أو حتى إغلاق الحدود، لن يكون إجراء مناسبا في الوقت الراهن”.

كما أعرب السياسي المنتمي إلى حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، عن رفضه للحكم بشكل عام على إقامة الفعاليات الكبيرة من عدمه وإنما البت في كل فعالية على حدة.

تجدر الإشارة إلى أن وزراء صحة إيطاليا وألمانيا والنمسا وسلوفينيا وفرنسا وكرواتيا وسويسرا أجروا في روما الثلاثاء مشاورات حول تقييم الوضع في ظل انتشار الفيروس.

وكان شبان قد صرح الاثنين أن الفيروس لن يتوقف عند حدود إقليمية.

ويذكر أن الفيروس ظهر لأول مرة في الصين، في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019، بمدينة ووهان (وسط)، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.