زين

600x80 1

انفجار بيروت.. عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودمار واسع في منطقة الميناء

04 آب/أغسطس 2020

أدى انفجار ضخم في منطقة الميناء وسط العاصمة اللبنانية بيروت إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا، فيما أغلقت قوات الأمن الشوارع المؤدية لمنطقة الحادث وأعلنت المستشفيات حالة الاستنفار.

وحصل الانفجار مساء اليوم الثلاثاء في مستودعات بمنطقة ميناء بيروت، وسط ترقب صدور حكم قضائي بشأن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزارة الصحة اللبنانية قولها إن الانفجار أسفر عن سقوط 50 قتيلا و2750 جريحا.

وقال وزير الصحة اللبناني للجزيرة إن نحو 7 قتلى وعشرات الإصابات بين الأطقم الطبية، وأوضح أن مستشفى الروم توقف عن العمل كليا بسبب أضرار الانفجار.

آلاف الإصابات

ونقلت وكالة الإعلام الرسمية أن الانفجار أسفر عن "إصابات لا تحصى" وأن فرق الصليب الأحمر تنتشر لنقل المصابين.

وقد أطلق الصليب الأحمر استنفارا عاما لجميع المسعفين، وناشدت مستشفيات العاصمة المواطنين التوجه إليها للتبرع بالدم.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني "هناك العديد من الضحايا والإصابات بالمئات والوضع ليس طبيعيا".

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني لبناني وآخر طبي أن عشر جثث على الأقل نُقلت إلى المستشفيات في أعقاب انفجار ضخم وقع بمنطقة ميناء بيروت.

اعلان
 

امتلاء المستشفيات

وطلب وزير الصحة اللبناني نقل الجرحى إلى المستشفيات المحيطة ببيروت بعد امتلاء مستشفيات العاصمة.

ونقل مراسل الجزيرة وفاة الأمين العام لحزب الكتائب اللبناني متأثرا بجراح أصيب بها جراء الانفجار.

وأعلنت سفارة كازاخستان في بيروت إصابة السفير نتيجة الانفجار وتضرر أجزاء من مبنى السفارة

وقال مدير عام الأمن اللبناني إن ما حصل ليس انفجار مفرقعات ، بل مواد شديدة الانفجار كانت مصادرة قبل سنوات.

وكذلك صرح وزير الداخلية اللبناني بأن "مواد شديدة الانفجار صودرت منذ سنوات انفجرت في أحد المستودعات بمرفأ بيروت".

وأعلن محافظ بيروت العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، بينما قالت وسائل إعلام لبنانية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن مفرقعات داخل أحد المستودعات في مرفأ بيروت وتسبب في أضرار بمحيط المنطقة.

إغلاق المنطقة

وأغلقت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية الى المرفأ، ومنع الصحافيون من الاقتراب. ولم يسمح إلا لسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالمرور.

اعلان
 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحفية في الميدان أنها شاهدت عشرات الجرحى يصلون الى مستشفى "أوتيل ديو" في الأشرفية في شرق بيروت، وبينهم أطفال. وكان عدد كبير منهم مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.

وأضافت الوكالة أن صحفييها شاهدوا سيارات متوقفة ومتروكة في وسط الشارع القريب من المرفأ وقد لحقتها أضرار بالغة. كما لحقت أضرار بالغة بالمباني وتناثر الزجاج في كل مكان.

ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للدفاع لبحث تداعيات الانفجار.

يوم حداد

وأعلن رئيس الوزراء حسن دياب أن غدا الأربعاء سيكون يوم حداد على أرواح ضحايا الانفجار.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن انفجارا ضخما حصل في بيروت و"سمعت أصداؤه في كل أنحاء العاصمة".

وأضافت أنه لم يعرف سبب الانفجار ولا موقعه بالضبط، لكن مكتب الوكالة في وسط بيروت اهتزّ نتيجة الانفجار، ويشاهد دخان كثيف في سماء العاصمة.

ونقلت سي أن أن عن المركز الأوروبي المتوسطي للزلازل قوله إن انفجار بيروت شعر به سكان قبرص الواقعة على بعد 240 كيلومترا.