زين

600x80 1

80c5fe9eacfd4fccf82c70db50f535b9

تنديد إيراني وتعاون عراقي.. روسيا: أميركا لم تخطرنا بغاراتها في سوريا إلا قبل دقائق

26 شباط/فبراير 2021

أدانت روسيا الضربة الأميركية في سوريا، وقالت إن واشنطن لم تخطرها بها إلا قبل دقائق، كما نددت إيران بالضربة، وذلك بعدما أعلن البنتاغون اليوم الجمعة عن غارات نفذها شرق سوريا ضد منشآت تابعة لمليشيات مدعومة من إيران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن واشنطن أخطرت موسكو بالضربة الجوية على سوريا قبل 4 دقائق من تنفيذها.

ودعا لافروف الولايات المتحدة إلى استئناف التواصل مع روسيا بشأن سوريا لتوضيح موقف إدارة الرئيس جو بايدن، وأشار إلى أنه -وفقا لبعض التقارير- فإن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من سوريا على الإطلاق.

كما أدانت الخارجية الروسية بشدة الضربة الأميركية قائلة إنها انتهاك غير مقبول للقانون الدولي، وقالت "ندعو إلى الاحترام غير المشروط لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ونؤكد رفضنا لأي محاولات لتحويل الأراضي السورية إلى ساحة لتصفية حسابات جيوسياسية".

وطالب مصدر بالخارجية الروسية بمعرفة من الذي استُهدف في هذه الضربة، مضيفا أن إيران موجودة في سوريا لمساعدة "الحكومة الشرعية"، وبطلب رسمي منها للقتال ضد "الإرهابيين".

بدوره، قال فلاديمير جباروف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي إن "ما حدث في غاية الخطورة، ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد الوضع في المنطقة بأسرها".

وأضاف أن النظام السوري يمتلك أسلحة حديثة، مثل بطاريات دفاع جوي من طراز إس-300 (S-300)، وأنه "يجب على الأميركيين توخي الحذر الشديد خلال ارتكاب مثل هذه الأعمال".

وتعليقا على الهجمات، دعت الصين الأطراف المعنية لتجنب إضافة عوامل اعتبرت أنها تجعل الوضع أكثر تعقيدا.

اعلان
 

من جانبه، أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالا هاتفيا بنظيره السوري فيصل المقداد، بعد ساعات من الضربات الجوية الأميركية.

وقال موقع "دولت دوت آي آر إير" الحكومي إن الجانبين "أكدا ضرورة التزام الغرب بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا".

إعلان البنتاغون

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر محلية ومصدر طبي إن ضربات عسكرية جوية أميركية على شرق سوريا أسفرت عن مقتل 17 على الأقل.

 

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الضربات استهدفت منشآت تابعة لفصيل تدعمه إيران.

من جانب آخر، قالت القناة الإخبارية السورية الرسمية إن مقاتلات أميركية قصفت مناطق على الحدود مع العراق، في حين أفادت مصادر للجزيرة بأن القصف استهدف شاحنات كانت متجهة من العراق إلى سوريا.

 وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إنه واثق من أن الهدف الذي أصابته الغارات كانت تستخدمه مليشيا مدعومة من إيران، وأضاف أن تلك المليشيا شنت هجمات على قوات بلاده وقوات التحالف في العراق.

أوستن: شجعنا العراقيين على التحقيق وتزويدنا بالمعلومات الاستخباراتية وكان ذلك مفيدا جدا (الأوروبية)

 تعاون عراقي

وأشار أوستن إلى أن واشنطن شجعت العراقيين على التحقيق وتزويدها بالمعلومات الاستخباراتية، وأن ذلك كان مفيدا جدا في تحديد الهدف، حسب وصفه.

وجاء في بيان للبنتاغون أن الغارات نُفذت بتوجيه من بايدن، ردا على الهجمات الأخيرة والتهديدات المستمرة ضد القوات الأميركية والتحالف بالعراق.

اعلان
 

وأضاف البيان أن الغارات دمرت عددا من المنشآت في نقطة تفتيش حدودية تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران، من بينها "كتائب حزب الله العراقي، وكتائب سيد الشهداء".

وأشار البنتاغون إلى أن هذه الضربات -التي نفذت بالتنسيق مع الشركاء في التحالف الدولي- تحمل رسالة مفادها أن الرئيس بايدن سيتصرف لحماية جنود الولايات المتحدة والتحالف.

كما شدد البنتاغون على أنه عمل بطريقة مدروسة تهدف إلى التهدئة في كل من شرق سوريا والعراق.

المصدر : الجزيرة + الجزيرة + وكالات