69

8888889009

 

إيكونوميست: تظاهرات إيران مختلفة هذه المرة.. الحكومة خائفة وغير قادرة على احتوائها

19 تشرين1/أكتوير 2022

 البعض بمن فيهم علي لاريجاني، رئيس البرلمان السابق والمؤثر في النظام لتوقف الشرطة عن فرض الحجاب على النساء. وقال لصحيفة “إطلاعات”: “يجب أن يكون هناك حل ثقافي”.

 وكتب جواد موغوي، صانع الأفلام الوثائقية على حسابه في إنستغرام والموالي حتى الآن للنظام: “لقد ركلوني في رأسي ووجهي، ودفعوني في شاحنة ولكموني في الوجه”، وذلك بعد محاولته وقف ضرب قوات الأمن لفتاة. وينقسم النظام حول الدعم الدولي المتزايد للمتظاهرين، حتى لو كان مجرد كلام. وهناك من يفضل التلويح بالاتفاقية النووية على أمل تخفيف الغرب ضغوطه. ويفضل آخرون التلويح بالتدخل الأجنبي على أمل توحيد الصفوف في الداخل.

وعبر خامنئي عن غضبه من المؤامرات الخارجية، وأقلقت هجمات على الدول الغنية بالنفط القريبة من إيران أسواق النفط. ففي تشرين الأول/أكتوبر قام الحرس الثوري بمناورة قرب الحدود مع أذربيجان وهدد بإطلاق مزيد من الصواريخ على كردستان العراق وزعم أنه أصاب حقل العمر الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية في سوريا. وهدد قائد الحرس الجنرال حسين سلامي “أحذر نظام آل سعود بأن عليه السيطرة على إعلامه وإلا أصاب الدخان أعينكم”.

مع تزايد الضباب داخل النظام، بدا وكأن الستائر التي غطت المعارضة قد أزيلت. فالأكاديميون المتحفظون عادة باتوا يوجهون انتقادات لاذعة وهناك حديث عن حكومة انتقالية، و”هذه المرة تبدو الحكومة خائفة”، كما قال طالب جامعي.