انهاء الازمة والشريكان يتقاسمان ابراج السادس"

17 أيلول/سبتمبر 2019

انتهت الازمة التي عطلت بناء برجي السادس "حدائق عمرة سابقًا" الى توافق بين الشركتين الاماراتية والكويتية والبدء باكمال البناء على ان تكون حصة كل واحد برج من ابراج بوابة الاردن بالتراضي وسط جهود مراجع عليا.

والشركتان هما بيان الكويتية وهكتار الاماراتية الاردنية .

وتم بموجب الاتفاق الاولي تم  فك ما سمي بالتمويل المشترك ليقوم كل منهما باستكمال مشروعه بعد معاملة الفرز القائمة حاليًا حيث يتم الان تقييم العمل.

أبراج بوابة الأردن مشروع لبرجين متعددي الاستخدامات، يقع في منطقة أم أذينة غرب العاصمة الأردنية عمّان، على الدوار السادس من شارع زهران. تم المباشرة ببنائه في 2005 وكان من المفترض انتهاء العمل به في 2010 إلا أن العمل لم ينته حتى الآن بسبب مشاكل بين المالك والمقاول على أثر الأزمة المالية العالمية في عام 2009.

وعلى الرغم من أن مساحة المكاتب في الداخل كانت لتتجاوز 60000 متر مربع، لكن لن تتمكن الأمانة من استخدام البرجين كمباني أو مكاتب إذ أن ذلك يتناقض مع قانون تنظيم الأعمال والمعارض الفنية لسنة 2003، المشروع الضخم  يصل لارتفاع 220 م. حيث يُعتبر أعلى بناء في الأردن.

وكان من المفترض أن يتضمن مشروع بوابة الأردن برجين منفصلين يربطهما مركز للتسوق يشمل أهم الماركات الإقليمية والعالمية. وسيوفر منطقة خدمات، ومكاتب للشركات الإقليمية والعالمية التي تزاول أنشطتها في الأردن والمناطق المجاورة. كما سيتضمن فندقا من فئة الخمسة نجوم، تقوم على إدارته مجموعة فنادق هيلتون الدولية. وسيتم تطوير المشروع وترويجه بالتعاون مع بيت التمويل الكويتي، وشركة الاستثمار من خلال شركة بيان القابضة، وهو من تصميم المعماري جعفر طوقان.

عانى المشروع من بعض المشاكل في بداية فترة بنائه كبعض الحرائق والانهيارات، والتي سببت في تأخير تسليمه. ولكن عند انتهائه سيكون المشروع معلمًا بارزًا من معالم عمان العصرية، فهو ينتصب على أعلى نقطة في المدينة حيث تمكن رؤيته من معظم مناطق المدينة. الموقع يبعد 20 كم عن مطار الملكة علياء الدولي .

تعرض مشروع بوابة الأردن لكثير من الانتقادات المعمارية بسبب تعارضه مع خط السماء المكون لعمان، وانتقادات من قبل سكان منطقة أم اذينة المحيطة به، حيث تمت الشكوى من الإزعاج الذي يأتي من أعمال الحفر والبناء كل الوقت، ولكشفه كثير من المنازل المحيطة وانعدام موضوع الخصوصية في بعض الأحيان، هذا بالإضافة لضعف البنية التحتية المحيطة من شبكة المياه والصرف الصحي والإرباك المروري الذي سيسببه البرجان عند الإنتهاء من بنائهما، خاصة أن المنطقة غير مؤهلة جيدًا لذلك.