69

8888889009

 

زين تختتم هاكاثون التغير المناخي

27 أيلول/سبتمبر 2022

اختتمت شركة زين الأردن من خلال منصتها للإبداع (زينك) هاكاثون التغير المناخي الذي كانت أطلقته خلال تموز بهدف إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المناخية التي تواجه الأردن في مجالات الزراعة، والطاقة، والمياه، والنفايات الصلبة، من خلال توظيف واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصنيع الرقمي.
وبحسب بيان للشركة اليوم الثلاثاء، أطلق الهاكاثون بالشراكة مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وتم اختيار المشروعين الفائزين "ريسايكل اوف سي.او.تو" ومشروع "فارم جو"، وحصل كل منهما على دعم نقدي بقيمة 5 آلاف دينار.
كما حصل المشروعان على الدعم اللوجستي لمدة عام كامل ليتم تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، فيما سيتم توقيع اتفاقيات دعم لينضم المشروعان إلى قائمة المشاريع والشركات الناشئة التي تدعمها منصة زين للإبداع، التي تجاوز عددها حتى اليوم 220 شركة ومشروعا.
وجاء تنظيم زين لهذا الهاكاثون ضمن برامجها في مجال الاستدامة البيئية وفي إطار برامجها ومبادراتها في حقل الاستدامة، حيث يتضمن هذا المشروع تحقيق الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) والسادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية) والسابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) والتاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية) والحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة) والثالث عشر (العمل المناخي) والسابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).
واستمرت فعاليات الهاكاثون التدريبية والتوجيهية 9 أيام متواصلة بمشاركة 53 فريقا، مر المشاركون خلالها في 5 مراحل.
وتم اختيار 5 مشاريع حاصلة على أعلى نسبة تصويت، ليتم اختيار مشروعي "ريسايكل اوف سي.او.تو" و "فارم جو" خلال المرحلة الخامسة والأخيرة، بعد دراسة إمكانية تطبيقها على أرض الواقع من قبل خبراء ومختصين في مجال التكنولوجيا والبيئة على عدة مراحل.
ويركز مشروع "ريسايكل اوف سي.او.تو" على اعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون الناتج عن المصانع إلى سماد عضوي صلب (اليوريا والإكسليت)، بواسطة فلتر يجبر ثاني أكسيد الكربون على التفاعل مع الأمونيا لإنتاج سماد عضوي من خلال تطبيق نظام الجهد الكهربائي بأقل طاقة وتيار، وبما يسهم في تقليل الثلوث.
فيما يعمل مشروع "فارم جو" بحسب بيان الشركة، على إدخال التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي، من خلال تقديم تطبيق وموقع إلكتروني يربط بين المزارعين والمستهلكين.