زين

600x80 1

نصر الله : انتهى الزمن الذي تقصف فيه إسرائيل لبنان

25 آب/أغسطس 2019

بيروت ـتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الاحد في 3 عناوين، وهي ذكرى التحرير وسوريا، وبعض الهموم والمسائل البقاعية، والعدوان الإسرائيلي على سورية ولبنان والذي وصفه بـ”الخطير جدا جدا جدا والموقف يجب أن يكون على مستوى الحدث”، واكد “انتهى الزمن الذي تقصف فيه إسرائيل لبنان وتبقى هي في أمان”، متوعدا بإسقاط الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي تدخل بلاده.

وخلال كلمته في مهرجان “سياج الوطن” بمناسبة الذكرى الثانية للتحرير الثاني، شرح السيد نصر الله أن “الطائرة المسيرة التي دخلت سماء الضاحية فجراً هي طائرة استطلاع وحلقت على ارتفاع منخفض لإعطاء صورة دقيقة للهدف”، وأضاف “نحن لم نسقط الطائرة ولكن بعض الشبان رشقوها بالحجارة قبل أن تقع”.

واعتبر نصر الله أن “ما جرى يشكل خرقاً فاضحاً وكبيراً للمعادلات التي أرسيت بعد عدوان تموز والسكوت عنه سيؤسس لمسار خطير ضد لبنان وكل فترة ستكون هناك طائرات مسيرة مماثلة”.

واضاف “أي سكوت عن هذا الخرق سيؤدي إلى تكرار السيناريو العراقي في لبنان حيث الطائرات المسيرة تقصف مراكز للحشد الشعبي في العراق ونتنياهو يباهي بذلك”، قال نصر الله وجزم “نحن في لبنان لا نسمح بمسار من هذا النوع وسنفعل كل شيء لمنع حصول هكذا مسار”.

وقال نصر الله “إدانة الدولة اللبنانية لما جرى ورفع الامر إلى مجلس الامن امور جيدة ولكن هذه الخطوات لا تمنع المسار”، وشدد “انتهى الزمن الذي تقصف فيه إسرائيل لبنان وتبقى هي في أمان”.

وتابع نصر الله “أقول لسكان الشمال في فلسطين المحتلة لا ترتاحوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا أن حزب الله سيسمح بمسار كهذا”، واضاف سمحنا منذ عام 2000 بالطائرات المسيرة الاسرائيلية لاعتبارات كثيرة ولكن لم يحرك أحد ساكنا”.

واكد نصر الله “الطائرات المسيرة الاسرائيلية التي تدخل لبنان لم تعد لجمع المعلومات بل لعمليات الاغتيال” واضاف “من الآن فصاعدا سنواجه الطائرات المسيرة الاسرائيلية عندما تدخل سماء لبنان وسنعمل على إسقاطها”.

وأكد نصر الله “ما حصل ليلة أمس هو هجوم بطائرة مسيرة انتحارية على هدف في الضاحية الجنوبية لبيروت.. وهو أول عمل عدواني منذ 14 آب 2006”.

بيروت 25 آب/اغسطس (د ب أ)- أكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الأحد، أن الحزب لن يسمح مجددا بدخول طائرات إسرائيلية مسيرة إلى سماء لبنان مشددا على أنه سيعمل على إسقاطها.

وقال إن طائرة أولى دخلت المنطقة المستهدفة، “وكانت طائرة استطلاع وغير مزودة بأي مواد تفجير وحلقت بشكل منخفض وهذا يعني أنها كانت تحاول إعطاء صور لهدف مقصود، ونحن لم نسقطها لكن شبان في الحي رموا الحجارة عليها ثم وقعت، ربما وقعت نتيجة خلل فني أو بسبب الحجارة، وبعد مدة زمنية جاءت الطائرة الثانية وبشكل هجومي وضربت مكانا معينا”.

وقال نصرالله “نحن من 2000 وبعد 2006 تعايشنا مع المسيرات (الطائرات المسيرة) ولم نكن نسقطها وكنا نطالب بالمعالجة والقرار 1701 يمنع الخروقات، والمسيرات لم تعد مسيرات خرق للسيادة بل مسيرات تفجير وعمليات انتحارية وعمليات قتل وبالتالي من حقنا، يمكن كل يوم أو كل أسبوع أو كل ساعة، من الآن وصاعداً سنواجه المسيرات الإسرائيلية في سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على اسقاطها وليعلم الاسرائيلي بذلك من الآن ولن ننتظر أحد في الكون”.

وأعلن “نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الجميع مسؤوليته في هذه المرحلة”.

وتابع “انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات إسرائيلية تقصف مكان في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمناً”.

وتحدث عن “سيناريو في العراق بدأ منذ اسابيع، مخزن للحشد الشعبي يستهدف من خلال طائرات مسيرة مع تلميح اسرائيلي إلى تحمل المسؤولية والمفاخرة، كيف يتعاطى معه العراقيون هذا شأنهم، لكن بالنسبة لنا في لبنان نحن لا نسمح بمسار من هذا النوع”.

وأضاف ” سنفعل كل شيء لمنع حصول مسار من هذا النوع، وعلى أيدينا وعلى مقدراتنا والدولة تقوم بمسؤولياتها، تدين وتعتبر أن ما حصل عدوان وتقدم شكوى هذا جيد، لكن هذا لن يوقف المسار”.

وعن استهداف إسرائيل في سورية لأحد المنازل في بلدة عقربا في ضواحي دمشق، قال نصرالله ” نتنياهو فاخر بما قام به وأعلن أن المستهدف مركز لقوة القدس وبأن المستهدف ايرانيون ويقدم نفسه كبطل قومي وشجاع ومقدام، وهو يكذب على شعبه ويبيعهم كلام فارغ ويخالف الحقائق الواقعية، وأمس أغار الجيش الإسرائيلي على مركز لحزب الله وهو بيت لا يوجد فيه إلا شباب لبنانيون من حزب الله وارتقى فيه شهيدان ياسر ضاهر وحسن زبيب”.

وأكد “نحن لا نمزح وفي كل السنوات الماضية لم نكن نمزح، وقلت إذا قتلتم أيا من أخواننا من حزب الله اللبنانيين، سأعيد تذكير العالم بهذا الالتزام إذا قتلت إسرائيل أيا من أخواننا في سورية سنرد في لبنان وليس في مزارع شبعا”.

وأضاف ” أقول للإسرائيليين.. نتنياهو يعمل انتخابات بدمائكم، ويستجلب لكم النار من كل مكان، النار العراقية والسورية واللبنانية، نتنياهو يقودكم إلى حافة الهاوية وقد يسقطكم في هذه الهاوية”.

وعن مناسبة المهرجان قال نصرالله ” في ذكرى التحرير الثانية، ما حصل في المنطقة هنا كبير ومهم والتهديد الذي يتشكل كان تهديداً وجودياً والمشروع كان على درجة كبيرة من الخطورة وكل أهالي القرى والبلدات كانوا معرضين للقتل والتهجير والسبي”.

واعتبر أن ” ما حصل لا يجب أن يتحول إلى حدث عابر، ويجب أن نستحضر هذا المشروع وهذه المرحلة، ويجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسورية في العام 2011 الذي لم يكن هدفه لا الديمقراطية والتغيير الداخلي وكان هناك خريطة للسيطرة على المنطقة وإعادة تقسيمها، وقتالنا منع التقسيم وسيمنع التقسيم في كل البلدان العربية والإسلامية”.

وقال نصر الله في خطابه “ما حصل في السنوات الماضية وأنهته حرب الجرود لم يكن حدثاً عابراً ولا يجوز أن يصبح كذلك”، مشددا ان هناك “خريطة للسيطرة على المنطقة وتقسيمها على أسس مذهبية وعرقية”، وتابع ” قتالنا في المرحلة السابقة منع مشروع التقسيم في المنطقة”.

وأضاف ” الانتصارات هي انتصارات كل قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية والجيشين اللبناني والسوري”.

وقال نصر الله ان “سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفرات”.

واتهم نصر الله القوات الامريكية بمساعدة تنظيم “الدولة الإسلامية” في أفغانستان حيث قال “عندما يتعرض داعش في أفغانستان للحصار تساعده الطائرات الأميركية”، وقال “الأميركيون يعملون على إحياء داعش في العراق لأنه بعد طرده طالبت كتل نيابية عراقية بطرد الأميركيين”، واكد ان التنظيم الان بات بعيدا عن لبنان مئات الكيلومترات وشكر الجيش السوري والقوات الشعبية وإيران وكل من وقف معهم.