69

8888889009

 

المعلمين ترفض مقترح الحكومة "المبهم" وتقدم مقترحا للحلّ.. وتؤكد استمرار الاضراب

21 أيلول/سبتمبر 2019
أكد الناطق الاعلامي في نقابة المعلمين الأردنيين، نور الدين نديم، أن المقترح الحكومي الذي أعلنه وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني الخميس كان مبهما، ولم يتضمن أي توضيح لتفاصيله، كما أنه لم يعترف بمطالب المعلمين الأساسية.
 
وقال نديم في تصريحات أعقبت انتهاء اجتماع مجلس نقابة المعلمين المخصص لبحث المقترح الحكومي الذي أعلنه المعاني: "إن الوزير لم يُتبع المبادرة المبهمة بأي توضيحات لتظلّ المبادرة مجهولة، كما أن تلك المبادرة لم تحقق ولم تتضمن أي اشارة إلى مطالب المعلمين الواضحة"، مشيرا إلى أن مجلس النقابة توافق على اطلاق مبادرة جديدة للحلّ.
 
وأوضح إن المبادرة تقوم على "اعتذار الحكومة عن الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها المعلمون لدى محاولتهم الاعتصام على الدوار الرابع يوم 5/ 9، وتشكيل لجنة تقصي حقائق بالأحداث، والاعتراف بحقّ المعلمين في الحصول على علاوة الـ50%".
 
وشدد نديم على أن الاضراب سيبقى مستمرا لحين تحقيق المطالب الثلاث للمعلمين "الاعتذار، تشكيل لجنة تقصي الحقائق، والاعتراف بعلاوة الـ50%".
 
وأشار إلى أن النقابة منفتحة دائما على الحوار، لافتا إلى أن الاشكالية التي تواجه النقابة هي أن الحوار والدعوة إليه بيد الحكومة وحدها، فالنقابة مستعدة لتلبية الدعوات للحوار في أي زمان ومكان تختاره الحكومة، لكن الأخيرة لا تجيب على دعوات النقابة للحوار، حيث أن النقابة وجهت أربع دعوات لمجلس الوزراء للحوار جرى تهميشها جميعا".
 
وأكد نديم على أن فكّ اضراب المعلمين أو تعليقه ومراعاة مصلحة الطلبة هو قرار بيد الحكومة وحدها، حيث أن النقابة لم تلجأ للاضراب إلا بعد أن رفضت الحكومة الاستماع إلى أصوات المعلمين والدعوات الأربع التي وجهتها إلى رئاسة الوزراء منذ شهر أيار الماضي، بل والاعتداء على المعلمين يوم 5/ 9، والاصرار على عدم الاعتذار، مشددا على أن النقابة لم يكن في نيتها الاضراب "لا في شهر أيلول، ولا في شهر تشرين أول".
 
ولفت إلى أن الحكومة ترفض حتى الآن مناقشة أو طرح مطلب المعلمين حول علاوة الـ50% على طاولة الحوار، بينما تتمترس خلف المسار المهني الذي لا يعرف أحد تفاصيله وسبب الاصرار عليه والسرّ وراءه.