أجرى الصفدي، أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأكد الصفدي والشيخ محمد عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات.
وبحث الصفدي والشيخ محمد تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والجهود المستهدفة إنهاء التصعيد، وأكدا أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يكرس الأمن والاستقرار في المنطقة ويعالج جذور الأزمة ويحول دون تجدد التصعيد.
من جهة أخرى، التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء في جمهورية البرتغال لويس مونتينيغرو.
ونقل الصفدي خلال اللقاء تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس البرتغالي أنطونيو خوسيه سيغورو ورئيس الوزراء مونتينيغرو، الذي بعث تحياته إلى جلالة الملك، وأكّد تثمين البرتغال علاقتها مع المملكة ودور الأردن في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث الصفدي ومونتينيغرو سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات زيادة التعاون بين البلدين الصديقين في عديد قطاعات حيوية.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة واستعادة الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن معالجة جميع أسباب التوتر.
كما التقى الصفدي نائب رئيس البرلمان البرتغالي ورئيس الجمعية البرلمانية لـحلف شمال الأطلسي ماركوس بيرسترلو في اجتماع بحث العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية.
وأشار الصفدي إلى أهمية المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة خلال العام الحالي، باعتباره فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرصة لرجال الأعمال البرتغاليين للمشاركة في أعمال المؤتمر والاطلاع على الفرص الاستثمارية التي يوفرها الأردن.
وكان الصفدي أجرى مساء أمس الأول، محادثات موسّعة مع نظيره البرتغالي باولو رانجيل تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.
ووقّع الوزيران مذكرة تفاهم بين وزارتَي خارجية البلدين بشأن التدريب الدبلوماسي وتبادل المعلومات والوثائق.
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء البرتغالي سبل التهدئة بالمنطقة


