قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت، وأن المحادثات مع إيران “مستمرة بوتيرة متسارعة”.
وفي وقت سابق الاثنين، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة، تحسبا لغارات إسرائيلية بعد أن كشف نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية.
وتمثل الضاحية الجنوبية المساحة الممتدة بين ساحل العاصمة الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان، وتعتبر معقل “حزب الله”، إذ تضم مقراته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى كثافة سكانية كبيرة.
يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وسط ترقب لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل تستضيفها واشنطن يومي 2 و3 يونيو/ حزيران الجاري.
وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي ثلاث جولات من المباحثات في العاصمة واشنطن، في 14 و23 أبريل/نيسان، والأخيرة يومي 14 و15 مايو/أيار الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تدوينة على منصته “تروث سوشال”: “أجريت اتصالا مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.
وتأتي المكالمة على ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وادعى ترامب أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت قائلا: “لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها”.
ترامب يزعم عقب اتصاله بنتنياهو أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت


