قال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة إن امتحان “التوجيهي” بصورته السابقة انتهى، بموجب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ليصبح “الامتحان العام” امتحانا مخصصا للقبول في مؤسسات التعليم الجامعي، فيما أصبحت شهادة الدراسة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيا في الصف الثاني عشر.
وأوضح محافظة، أن التوجيهي بصورته السابقة كان يؤدي وظيفتين في الوقت نفسه، هما تقييم المرحلة الثانوية والقبول الجامعي، وهو ما كان يفرض ضغوطا كبيرة على الطلبة والأسر، ولا يراعي بالضرورة قدرات الطالب وميوله والتخصص الذي يرغب في دراسته مستقبلا.
وقال إن قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي نشر في الجريدة الرسمية في 14 أيار ودخل حيز التنفيذ في 12 آب، عرّف “الامتحان العام” بأنه الامتحان الذي تجريه الوزارة في مناهج التعليم الثانوي لغايات القبول في مؤسسات التعليم الجامعي.
وأضاف أن شهادة الدراسة الثانوية العامة أصبحت تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيا في الصف الثاني عشر، ولم تعد مرتبطة بالنجاح في الامتحان العام كما كان الحال في نظام التوجيهي السابق.
وأكد محافظة أن الامتحان الذي أعلنت عنه الوزارة هذا العام هو امتحان قبول جامعي، وأن الغاية منه هي القبول في مؤسسات التعليم العالي، وفقا للوضع القانوني الجديد.
وأشار إلى أن المادة 27 من القانون تنص على تنظيم إجراءات الامتحان العام لغايات القبول في مؤسسات التعليم العالي بموجب تعليمات يصدرها وزير التربية والتعليم، ما يتيح تحديد آليات عقد الامتحان والجهات التي يمكن أن تتولى إعداد الأسئلة وتنفيذ الامتحان.
وقال محافظة إن الأردن انتقل بذلك “انتقالا جذريا” من امتحان كان يستخدم لتقييم المرحلة الثانوية والقبول الجامعي في آن واحد، إلى امتحان يخصص حصرا للقبول الجامعي.
وفي ما يتعلق بتطوير المرحلة الثانوية، أوضح أن عملية التطوير جرت من خلال لجنة ضمت خبراء تربويين ووزراء تربية سابقين، وأن النظام الجديد جعل المرحلة الثانوية تمتد لثلاث سنوات تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بدلا من عامين.
محافظة: التوجيهي تحول لامتحان قبول جامعي


